مساحة إعلانية
مِنْ عُتْمَةِ الأَيَّامِ جَاءَ السَّنَى
فَتَهَادَتِ الأَمْوَاجُ وَجَنَّ الصَّدَفُ
............................
تَمْشِي وَتَطْوِي قَلْبِي فِي رِقَّةٍ
فَيَكَادُ مِنْ طُغْيَانِها يَنْتَصِفُ
..........................
تَتَثَنَّى، فَكَأَنَّ الخَصْرَ مُوسِيقَى
تَتَزَيَّنُ مَرْنَانَةً فَيَجْثُو لَهَا التَّرَفُ!
.............................
مَا زَالَ طَيْفُكِ سَارِياً فِي المَدَى
يَغْشَى المَدَارَ سَنًى وَيَلُفُّهُ الشَّرَفُ!
...............................
سَفَرَتْ، فَأَشْعَلَتِ الجِهَاتِ نَدًى
فَاضَ الزَّمَانُ بِسِحْرِهَا يَتَلَطَّفُ!
............................
تُلْقِي عَلَى جَسَدِ المَكَانِ رِدَاءَهَا
فَتَصْحُو الأَرْكَانُ وَالأَكْوَابُ تَهْتِفُ!
................................
يَا لُغَةَ الأَلْوَانِ فِي خَفَقَانِهَا
يَسْتَفِيقُ حَرْفِي وَتَارَةً يَرْتَجِفُ!
............................
كَمْ ظَنَنْتُ أَنِّي وَصَفْتُكِ، فَاسْتَوَى
نَطْقُ القَصِيدِ: جَمَالُكِ لا يُوصَفُ!
...............................
فَإِذَا هَجَعْتُ عَلَى مَرَايَا طَيْفِهَا
أَذَابَنِي الجَمَالُ... وَنُورُهَا المُتَرَفُّ!
..............................
جَاءَتْ وَقَدِ اسْتَوَتْ عَلَى سُوقِهَا
فَسَقَطْتِ أَمَامَهَا... وَاعْتَرَفْ!