مساحة إعلانية
أطفئ النور ، أغلق الأبوابا
يا فؤادا من التجاهل ذابا
كلما أشعلت يداك سراجا
أطفأته الرياح ، و السهم خابا
و حواليك للظباء فم العشب
له ساعد يمس السحابا
و العيون التي يكحلها النور
تزور الأعداء و الأحبابا
حاجة حاجة، عطاءا عطاءا
و كما كنت في ظلام مصابا
حولك الشعر ، كلما فاتك الدور
شكا النابحين ظفرا و نابا
و معا في مساحة تتوارى
خلف أهواء من بجهل أصابا
فلماذا تحب في الكون ركنا
حاضر الحب فيه ساوي الغيابا
قلت: خيط يشد قلبي إما
طار خلف انكسار شوق و غابا
و نسيم يهب يحمل روحي
لجني الوالدين حيث أصابا
فأعود: الجنين فالطفل فاليافع
مستوقد الرؤي وثابا.