مساحة إعلانية
أشار إلي صديقي الشاعر المبدع / طــه النمـر
بأبيات فكِهة من الشعـر الحلمنتيشي
عــن : " كعــك العيــد "
يقـــــول فيهـــا :
يذوب الكعـكُ مُنسابا في فِـيَّـا ::
وطَعــمُ السمـن ينقُلني الثــريّـا
وبسكـوتٍ بصبــح العيد عنـدي ::
أحــبُّ إلــيَّ مــن طبـــخٍ بلـيّــــا
بطعــم البــرتقــال أراني أنسـى ::
وصـايـا الطب من ضغطٍْ وكُليـا
غُـرَيبةٌ بطعـم الفستـق الحلــبي ::
ودعــني أعــانـقُ الآفــاقَ حيـــا
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
يـذوب الكعــكُ مُنسـابـَا بفيــكَ ::
وطعــمُ الملــح جــــوّالٌ بفيّــــا
أيـا طــه ، أيـا جــاري ، زميـلي ::
أيُـرضـي اللهَ مـا سـوّيـتَ فـيّــا؟!
يضـوعُ أريـج سمنتكم يا لهـوي ::
يـزيــدُ الكعــكَ والبسكــوتَ رِيّــا
غــريّبــةٌ تــذوبُ على السنـايــا ::
وذي الصـاجـاتُ قـد آوت حُليـّـا
تكــايــدُنــي بهــاتيــكَ الحَـلايـا ::
يـا عـمِّ كفـاكَ ، وارحمني شـويّـا
تبــرّعْ لـو بطبـقٍ يـا ابـنَ عمّــي ::
ألسنـا زمـائـلًا في الاعــداديّــا ؟!
أكلــتَ قطــائفًــا بـالعبـدٍ يـومًـا* ::
ولــم تـحـدفْ لغلبـانٍ شــويّـــا !!
كــذاكَ كنـــافـــةً وتشـــرُّ عســـلًا ::
نسفـتَ يـا عــمّ ، لـم تنظــرْ إليّــا
فمِـن كعـــكٍ وبسكــوتٍ مَنـــابي ::
كمثــلِ الـدينِ عنــدك يـا أُخـيّـــا
فــــــردّ صديقي الشاعر / طه النمر قــائـــلا :
وهــل أنسـى رفيــق الدرب يــومــا ::
فمعــذرة فعقـلـي .. ليـس فبيّــــا
فطعــم الكعـــك بعــد فــراق عــــامٍ ::
أطــار العقـــل ، أنســانــي أخيـــا
فلـــو شـــرّفــت يــا ابن العــم داري ::
وجـدتَ الكعــكَ منتظـــرا لـديّــا
وبسكــوتٍ بــأطعــمــة ، يــا لهـــوي ::
يفــوح السمـن منهــا والفـانيليــا
وسبليـــهٍ پـــأشكــــال .. يـا عينـــي ::
يطيـر العقـــل فيهــا للثــــريـــــا
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
مــا تغــرينيــشِ يــا طـــه رجـــاءً ::
أسَلْــتَ لعــابـَنــا فيضـــّا سخيــّــا
إلـى تلكَ المطــاعــمِ تُـقـتُ نفســـًا ::
للمسِ الكعــكِ قـد تـاقــتْ يـديـّـــا
وللبسكـوتِ فـي الأطبــاقِ يضْــوي ::
كما الذّهـبِ المُصـفّفِ في الصِّينيّـا
معـــاهُ الشــايُ من سَكَــرٍ خفيــــفٍ ::
فيحلــو الـرّشـفُ سَخنـانــًا شهيــّـا
وذا "السّبليـه" لـم أعهــدْهُ .. قَـبــلّا ::
إذا مــا جـئــتُ قـرّبنـي ... نَجـيّــــا
فـردّ الشــاعــر / طــه النمــر .. قــائـــلا :
وإنـي في انتظـارك لسـت ألهـو ::
فهيــا ســوف تلقــاني سخـيـــا
أيـــا فضـــلٌ بحمـــد الله إنــــي ::
أتــوق لنـــور وجهــك يا أخيـــا
فحــدد مـــوعــدا لكــن بشـــرط ::
بـأن يصحبْـك يوسـف كالهـديـة
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
كـريـمٌ وابن أصــلٍ يــا صـديقي ::
أدامَ اللهُ عِــــزَّك ســـرمـــديـــّـا
عهـدتــك من زمـان أهـل فضــل ::
تحـب الضيـف مقـدامـا سخـيّــا
وتفــرح بــالتــزاور مـن رفــــاقٍ ::
وللأصحــاب لـم تصبــح نسـيّـــا
رعــــاك الله يـــا طــه ودامـــت ::
محبتـنـــا تغــــذينــــا ســــويّــا
فعلق صديقي الشـاعـر السيـوطـي الفَكِـه /
محمــد قبيصــي .. قــائـــلا :
أكلـت الكعـــك منقضـــا عليــــه ::
أكلـت الصبـــح ثـم فـى العشيـّـة
و كنـت مـلازمـا جنـب الصـواني ::
لأرصـــــده .. أذان المغـــربيـــّــة
لأن حـريمنــا يخبــــزن دومــــــا ::
صبــاحـا ، والليــــالي الأخرانيـّـة
وكـل الكعــك يُحشـى بـالمــلابـن ::
وبعـض التمــر كــي يبــدو هنيـّـا
فـألقفـه ، واهـــرب مـن مــــراتي ::
لأنجـــو م التهكـــم ... والأذيّـــة
لأنـي قـد أكلـــت البسكـــــويــت ::
فصـاحـت بــالسبـاب المــرة ديّـة
و قـالـت إن غفلـت و غبـت عنـه ::
سـيدنـو كـي يلــوش الكعـك نيّــا
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
لتهجم يا قبيصي ان قلت هيا ::
لنـــأكــل من صوانينــا ســويــا
ودعــك من ام تيــج أو أبيهــا ::
وبــادر للتــذاكـــر مــن عشيّـــا
ومن باب الحديد لباب مترو ::
ألا اركـب في السـريـع المطريّـة
ولا تــأبــه بتــأنيــب العيــال ::
ولا تحــــزن لتعنيــف الــوليّـــة
فطه النمـر .. مضيـاف كريـم ::
على البسكــوت ، معــزوم علـيّـا
سنـاكل من صنـوف لم نراهـا ::
قـال ايه سبليه لم أعهـد سَميّــا
تعالَ معـاي يـا قبيصي تعـالى ::
فطه النمـر ... ليس يقـول شيّـا
علّـق صديقنـا الشـاعـر القنـائــي المبدع /
ربيـــع عطــا ... قـــائــلا :
أشـمُّ الكعـكَ والبسكـوتَ إنّـى ::
خبيــرُ الشّــمِّ لا يخـفى عليـّــا
تُسـاورنى الظنــونُ مـع التمنّى ::
بـأنـّا ســوفَ نــأكلُــهُ سـَـويـّـــا
"ولكنّى شقـيتُ بحـُسنِ ظـنّى" ::
بطبــقٍ منــهُ لــم تــأتــى إليـّــا
يقــولُ النـاسُ إنّـكَ لـم تصُنّـى ::
ولـم تـُرســلْ لجــارِكَ لـو شِـويّـا
"أكــادُ أشــكُّ فيـكَ وأنـتَ منـّى" ::
أكـلـتَ جميعَــهَ لــم تبُــقِ شَيـّــا
يُقـرقرُ من لهيـبِ الشّـوقِ بطنـى ::
وبطنُـكَ والحـشا محشى حشيّـا
وليتَـكَ إذ منعــتَ الكعــكَ عنـّـى ::
منعــتَ روائــحًا وصلــتْ إليــّـا
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
إلـى الأستـاذِ طـه يـا ربيــعُ ::
ألا ارمــحٍ صـوبَ حــيِّ المطــريّـة
فـإني مثلكـم قد ظلْتُ ارجـو ::
وأدعــــــو اللهَ أن يحنـُــو عليـــّــا
بعونِ اللهِ فيه ما خبشِ ظنّي ::
عــزمني عَ الـوليمـــةِ من شــويّــة
عن السّبليـه أيـا ربيـعُ فـاكتُبْ ::
قصـــائــدَ تقطـــعُ الآفـــاقَ طيّــــا
وتحظى بـالـرّضـا من عنـدِ طـه ::
فتُنفــحَ بعــضَ صحــنٍ أو صينـيّــا
فتمـــرحَ بين بسكــوتٍ وكعــكٍ ::
وإن تطلـبْ مـزيـدًا ، مـن عيـنـيّــــا
فذا المضافُ ليـسَ يـردّ حــدّاً ::
من القُصّــادِ لـو كـانْ حـتّى مِـيّــــه
رد صديقي الشـاعــر / ربيــع عطــا .. قـائـلا :
إلى الأستــاذِ طـهَ يـا فُضيــلُ ::
سنـرمـحُ ثـم نمـرحُ بـالعطيـّـا
فـإنّــه يـا أخــى شهــمٌ كـريــمٌ ::
كحـاتــمَ طـىَ أو أكـتــرْ شـويّـا
نذوقُ الكعكَ والبسكوتَ حتمًـا ::
ونعـــرفُ كُـنْـــهَ ذاكَ السبلـيّـــا
غُـــرَيبـــةٌ إلينـــا منــهُ تــأتـــى ::
يضــوعُ السّمــنُ رائحــةً زكـيّـا
ويـأتـى بـالقطـائـفِ واللطـائـفْ ::
من البيتيـفـــورُ أعــرفُـهُ جليّــا
ولـو ذُقـتَ الكنــافـةَ يـا حبيبـي ::
ستنـسى كـلَّ من قد كـانَ حيّــا
إلــى الأستــاذِ طـــهَ هَـيّــا هَـيّــا ::
كـريـمُ الكـفِّ مِضيــافــًا سخيّــًـا
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
رمحنــا واستـرحنـا يـا ربيعـي ::
وصلنــا سنتـــرالَ المطــريّـــه
عــدونــا قـاصــدينَ ديــارَ طــه ::
وقلنـا سـاكنْ في النـاحيةْ ديّـه
هـرعنـا للـدخـولِ ننــطُ فــرحًـا ::
أتى البـوّابُ يجـري بـلا رويّــه
يسُـكُّ البـابَ ، يصـرخُ يا حلاوهْ ::
وكــالـةْ أصبحَــتْ إيـّـاكَ هيّــه ؟!
بـلا إحــمٍ ولا دَستــورُ تــدخــلُ ::
هاتي لي الشُّومةَ عندِكِ يا وَليّـة
فدي الأشكـالُ أعـرفُـهــا تمــامــًا ::
أتــوا متسللــينَ .. ، الحَــراميّــة
نظرتُ إلى قبيصي وقلـتُ : فَلّـقْ ::
لننفــدَ يـا ولا مِ الــوَرْطَــةْ دِيّـــا
أخـذنـا الـذيــلَ في الأسنـانِ طُـرّاً ::
تقـافــزْنــا ... كغـــزلانِ البـَــرِيّــة
محطـةَ المتـرو سريعـًا قد دخلنــا ::
تشَــاهَــدْنــا ؛ فلَتنــا من الأذيّـــة
فـلا كعـكــًا وبسـكــوتـًـا .. أكلنـــا ::
وكـادَ يلـــوشُنــا زوج الـــوليّـــة*
رد صـديقي الشـاعـر / ربيـع عطـا .. قـائـلا :
حمـدتّ اللهَ أنـّى لسـتُ فيكـم ::
لأشهـدَ هـذه الخضّـهْ القــويّـــه
لأنـّى يـا أخـى لـو كنـتُ فيـكـم ::
للآزمنى الصُّــراخُ مـع الجـَـرِيّــه
وقمـتُ الليلَ مخضوضًا وأهـذى ::
كـرهـتُ الكعـكَ من كُتـرِ الأذيّــه
فطمـّنـى علـى عقــلِ القُبيـصــى ::
وعقلِكَ شـأنِـهِ فى البَلـوَى ديّــه؟!
سـألــتُ اللهَ .... أنكمـــو بخيــــرٍ ::
ولم يُحجــزْ لكم فى العبّــاسيـّـه
ويبـدلكـم على الحـرمــانِ خيــرّا ::
ويـأتيكــم بكعــــكٍ .. لو هَــديّـه
فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :
ألا احْمَدْ ثمّ بُسْ وشّا وضَهرًا ::
يديكَ ، لم تحضرْ بالوَقعةْ ديّة
من البــواب تـا الله اتـرجفنــا ::
قطعنا خلفـةً ، سوخنا سويّـا
وظـلّ صُـويحبي مغمـىً عليـهِ ::
وحينَ أفـاقَ ، نازلْ ضَرْبْ فيّا
كأنّ الـوادَ ملبـوسٌ يـا عيني ::
ولـمّ النـاسَ في المتـرو عليّــا
يرشّ البعـضُ عطـرّا عـلّ يهدا ::
وجابَ البعـضُ كنـزاتٍ ، هنيّـا*
أنا افتـحُ وهو يشربُ لا يبـالي ::
وعلبــةَ "ويفـرٍ" بلـعَ الـ أُخيّــا*
وأهــلُ الخيــرِ قد ألقــوا نُقـودّا ::
بحِجْـرِ محمـدٍ ، فبــدا عفيّــا*
وقـال : الآن احجـزُ في الوَبورِ ::
إلى اسيــوطَ أرجــعُ ، لا عَليّــا
أبـا تيـجٍ أُقبّــلُ حـتّــة ، حـتّــة ::
ويــدَّ أولادي جميعــًا ، والوليّـة
وأدعو في الظلامِ على سِي طه* ::
فكِدتُ أموتُ ، وليسَ عليهِ ديّـة !
****
* محــلات حلواني العـبــد
* البــوّاب
* الكنزات : علب المياة الغازية
* الويفر : نوع من البسكويت
* صديقي الشاعر / محمد قبيصي
* صديقي الشاعر / طه النمر
**
القــاهـــــرة : المطــريــة / عين شمــس
.. أسيـــوط : أبــو تيــج ، قنـــا : قــوص
في السبت ٢١ / ٣ / ٢٠٢٦ م