مساحة إعلانية

منبر

المبدعون

مباراة حلمنتيشية "كعك العيد" بين فضل محمد إبراهيم وطه النمر تثير شهية الشعراء

2026-03-22 07:11 AM  - 
مباراة حلمنتيشية "كعك العيد" بين فضل محمد إبراهيم وطه النمر تثير شهية الشعراء


أشار إلي صديقي الشاعر المبدع / طــه النمـر 
بأبيات فكِهة من الشعـر الحلمنتيشي 
عــن : " كعــك العيــد " 
يقـــــول فيهـــا :


يذوب الكعـكُ مُنسابا في فِـيَّـا :: 
          وطَعــمُ السمـن ينقُلني الثــريّـا
وبسكـوتٍ بصبــح العيد عنـدي ::
         أحــبُّ إلــيَّ مــن طبـــخٍ بلـيّــــا 
بطعــم البــرتقــال أراني أنسـى :: 
          وصـايـا الطب من ضغطٍْ وكُليـا
غُـرَيبةٌ بطعـم الفستـق الحلــبي ::
         ودعــني أعــانـقُ الآفــاقَ حيـــا

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :

يـذوب الكعــكُ مُنسـابـَا بفيــكَ ::
          وطعــمُ الملــح جــــوّالٌ بفيّــــا 
أيـا طــه ، أيـا جــاري ، زميـلي ::
        أيُـرضـي اللهَ مـا سـوّيـتَ فـيّــا؟!
يضـوعُ أريـج سمنتكم يا لهـوي ::
        يـزيــدُ الكعــكَ والبسكــوتَ رِيّــا
غــريّبــةٌ تــذوبُ على السنـايــا ::
         وذي الصـاجـاتُ قـد آوت حُليـّـا
تكــايــدُنــي بهــاتيــكَ الحَـلايـا ::
         يـا عـمِّ كفـاكَ ، وارحمني شـويّـا
 تبــرّعْ لـو بطبـقٍ يـا ابـنَ عمّــي ::
        ألسنـا زمـائـلًا في الاعــداديّــا ؟!
أكلــتَ قطــائفًــا  بـالعبـدٍ يـومًـا* ::
        ولــم تـحـدفْ لغلبـانٍ شــويّـــا !!
كــذاكَ كنـــافـــةً وتشـــرُّ عســـلًا ::
        نسفـتَ يـا عــمّ ، لـم تنظــرْ إليّــا
فمِـن كعـــكٍ وبسكــوتٍ مَنـــابي ::
         كمثــلِ الـدينِ عنــدك يـا أُخـيّـــا 

فــــــردّ صديقي الشاعر /  طه النمر قــائـــلا :

وهــل أنسـى رفيــق الدرب يــومــا ::      
       فمعــذرة فعقـلـي .. ليـس فبيّــــا 
فطعــم الكعـــك بعــد فــراق عــــامٍ ::
       أطــار العقـــل ، أنســانــي أخيـــا 
فلـــو شـــرّفــت يــا ابن العــم داري ::
        وجـدتَ الكعــكَ منتظـــرا لـديّــا 
وبسكــوتٍ بــأطعــمــة ، يــا لهـــوي ::
        يفــوح السمـن منهــا والفـانيليــا
وسبليـــهٍ پـــأشكــــال .. يـا عينـــي ::
        يطيـر العقـــل فيهــا للثــــريـــــا

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :

مــا تغــرينيــشِ يــا طـــه رجـــاءً ::
      أسَلْــتَ لعــابـَنــا فيضـــّا سخيــّــا
إلـى تلكَ المطــاعــمِ تُـقـتُ نفســـًا ::
      للمسِ الكعــكِ قـد تـاقــتْ يـديـّـــا 
وللبسكـوتِ فـي الأطبــاقِ يضْــوي ::
      كما الذّهـبِ المُصـفّفِ في الصِّينيّـا 
معـــاهُ الشــايُ من سَكَــرٍ خفيــــفٍ ::
     فيحلــو الـرّشـفُ سَخنـانــًا شهيــّـا
وذا "السّبليـه" لـم أعهــدْهُ .. قَـبــلّا ::
     إذا مــا جـئــتُ قـرّبنـي ... نَجـيّــــا

فـردّ الشــاعــر / طــه النمــر .. قــائـــلا :


وإنـي في انتظـارك لسـت ألهـو ::
          فهيــا ســوف تلقــاني سخـيـــا
أيـــا فضـــلٌ بحمـــد الله إنــــي ::
         أتــوق لنـــور وجهــك يا أخيـــا
فحــدد مـــوعــدا لكــن بشـــرط ::
         بـأن يصحبْـك يوسـف كالهـديـة

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :


كـريـمٌ وابن أصــلٍ يــا صـديقي ::
          أدامَ اللهُ عِــــزَّك ســـرمـــديـــّـا
عهـدتــك من زمـان أهـل فضــل ::
         تحـب الضيـف مقـدامـا سخـيّــا
وتفــرح بــالتــزاور مـن رفــــاقٍ ::
        وللأصحــاب لـم تصبــح نسـيّـــا
رعــــاك الله يـــا طــه ودامـــت :: 
         محبتـنـــا تغــــذينــــا ســــويّــا

فعلق صديقي الشـاعـر السيـوطـي الفَكِـه /
محمــد قبيصــي .. قــائـــلا :


أكلـت الكعـــك منقضـــا عليــــه ::
       أكلـت الصبـــح ثـم فـى العشيـّـة
و كنـت مـلازمـا جنـب الصـواني ::
       لأرصـــــده .. أذان المغـــربيـــّــة
لأن حـريمنــا يخبــــزن دومــــــا ::
       صبــاحـا ، والليــــالي الأخرانيـّـة
وكـل الكعــك يُحشـى بـالمــلابـن ::
        وبعـض التمــر كــي يبــدو هنيـّـا
فـألقفـه ، واهـــرب مـن مــــراتي ::
        لأنجـــو م التهكـــم ... والأذيّـــة
لأنـي قـد أكلـــت البسكـــــويــت ::
       فصـاحـت بــالسبـاب المــرة ديّـة
و قـالـت إن غفلـت و غبـت عنـه ::
       سـيدنـو كـي يلــوش الكعـك نيّــا

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :

لتهجم يا قبيصي ان قلت هيا ::
          لنـــأكــل من صوانينــا ســويــا
ودعــك من ام تيــج أو أبيهــا ::
          وبــادر للتــذاكـــر مــن عشيّـــا
ومن باب الحديد لباب مترو ::
         ألا اركـب في السـريـع المطريّـة
ولا تــأبــه بتــأنيــب العيــال ::
         ولا تحــــزن لتعنيــف الــوليّـــة
فطه النمـر .. مضيـاف كريـم ::
         على البسكــوت ، معــزوم علـيّـا  
سنـاكل من صنـوف لم نراهـا ::
          قـال ايه سبليه لم أعهـد سَميّــا
تعالَ معـاي يـا قبيصي تعـالى ::
          فطه النمـر ... ليس يقـول شيّـا

علّـق صديقنـا الشـاعـر القنـائــي المبدع /
ربيـــع عطــا ... قـــائــلا :

أشـمُّ الكعـكَ والبسكـوتَ إنّـى ::
           خبيــرُ الشّــمِّ لا يخـفى عليـّــا
تُسـاورنى الظنــونُ مـع التمنّى ::
           بـأنـّا ســوفَ نــأكلُــهُ سـَـويـّـــا
"ولكنّى شقـيتُ بحـُسنِ ظـنّى" ::
           بطبــقٍ منــهُ لــم تــأتــى إليـّــا
يقــولُ النـاسُ إنّـكَ لـم تصُنّـى ::
         ولـم تـُرســلْ لجــارِكَ لـو شِـويّـا
"أكــادُ أشــكُّ فيـكَ وأنـتَ منـّى" ::
         أكـلـتَ جميعَــهَ لــم تبُــقِ شَيـّــا
يُقـرقرُ من لهيـبِ الشّـوقِ بطنـى ::
         وبطنُـكَ والحـشا محشى حشيّـا
وليتَـكَ إذ منعــتَ الكعــكَ عنـّـى ::
          منعــتَ روائــحًا وصلــتْ إليــّـا

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :


إلـى الأستـاذِ طـه يـا ربيــعُ ::
      ألا ارمــحٍ صـوبَ حــيِّ المطــريّـة
فـإني مثلكـم قد ظلْتُ ارجـو ::
      وأدعــــــو اللهَ أن يحنـُــو عليـــّــا
بعونِ اللهِ فيه ما خبشِ ظنّي ::
     عــزمني عَ الـوليمـــةِ من شــويّــة
عن السّبليـه أيـا ربيـعُ فـاكتُبْ ::
      قصـــائــدَ تقطـــعُ الآفـــاقَ طيّــــا
وتحظى بـالـرّضـا من عنـدِ طـه ::
     فتُنفــحَ بعــضَ صحــنٍ أو صينـيّــا
فتمـــرحَ بين بسكــوتٍ وكعــكٍ ::
     وإن تطلـبْ مـزيـدًا ، مـن عيـنـيّــــا 
فذا المضافُ ليـسَ يـردّ حــدّاً ::
     من القُصّــادِ لـو كـانْ حـتّى مِـيّــــه


رد صديقي الشـاعــر / ربيــع عطــا .. قـائـلا :


إلى الأستــاذِ طـهَ يـا فُضيــلُ ::
             سنـرمـحُ ثـم نمـرحُ بـالعطيـّـا
فـإنّــه يـا أخــى شهــمٌ كـريــمٌ ::
          كحـاتــمَ طـىَ أو أكـتــرْ شـويّـا
نذوقُ الكعكَ والبسكوتَ حتمًـا ::
          ونعـــرفُ كُـنْـــهَ ذاكَ السبلـيّـــا
غُـــرَيبـــةٌ إلينـــا منــهُ تــأتـــى ::
           يضــوعُ السّمــنُ رائحــةً زكـيّـا
ويـأتـى بـالقطـائـفِ واللطـائـفْ ::
          من البيتيـفـــورُ أعــرفُـهُ جليّــا
ولـو ذُقـتَ الكنــافـةَ يـا حبيبـي ::
          ستنـسى كـلَّ من قد كـانَ حيّــا
إلــى الأستــاذِ طـــهَ هَـيّــا هَـيّــا ::
        كـريـمُ الكـفِّ مِضيــافــًا سخيّــًـا

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :

رمحنــا واستـرحنـا يـا ربيعـي ::
            وصلنــا سنتـــرالَ المطــريّـــه
عــدونــا قـاصــدينَ ديــارَ طــه ::
          وقلنـا سـاكنْ في النـاحيةْ ديّـه
هـرعنـا للـدخـولِ ننــطُ فــرحًـا ::
           أتى البـوّابُ يجـري بـلا رويّــه
يسُـكُّ البـابَ ، يصـرخُ يا حلاوهْ ::
        وكــالـةْ أصبحَــتْ إيـّـاكَ هيّــه ؟!
بـلا إحــمٍ ولا دَستــورُ تــدخــلُ ::
         هاتي لي الشُّومةَ عندِكِ يا وَليّـة
فدي الأشكـالُ أعـرفُـهــا تمــامــًا ::
         أتــوا متسللــينَ .. ، الحَــراميّــة
نظرتُ إلى قبيصي وقلـتُ : فَلّـقْ ::
         لننفــدَ يـا ولا مِ الــوَرْطَــةْ دِيّـــا
أخـذنـا الـذيــلَ في الأسنـانِ طُـرّاً ::
        تقـافــزْنــا ... كغـــزلانِ البـَــرِيّــة
محطـةَ المتـرو سريعـًا قد دخلنــا ::
        تشَــاهَــدْنــا ؛ فلَتنــا من الأذيّـــة
فـلا كعـكــًا وبسـكــوتـًـا .. أكلنـــا ::
       وكـادَ يلـــوشُنــا زوج الـــوليّـــة*

رد صـديقي الشـاعـر / ربيـع عطـا .. قـائـلا :

حمـدتّ اللهَ أنـّى لسـتُ فيكـم ::
          لأشهـدَ هـذه الخضّـهْ القــويّـــه
لأنـّى يـا أخـى لـو كنـتُ فيـكـم ::
         للآزمنى الصُّــراخُ مـع الجـَـرِيّــه
وقمـتُ الليلَ مخضوضًا وأهـذى ::
         كـرهـتُ الكعـكَ من كُتـرِ الأذيّــه
فطمـّنـى علـى عقــلِ القُبيـصــى ::
       وعقلِكَ شـأنِـهِ فى البَلـوَى ديّــه؟!
سـألــتُ اللهَ .... أنكمـــو بخيــــرٍ ::
        ولم يُحجــزْ لكم فى العبّــاسيـّـه
ويبـدلكـم على الحـرمــانِ خيــرّا ::
        ويـأتيكــم بكعــــكٍ .. لو هَــديّـه

فـــارتجلــتُ من فــوري قـــائــلا :

ألا احْمَدْ ثمّ بُسْ وشّا وضَهرًا ::
            يديكَ ، لم تحضرْ بالوَقعةْ ديّة
من البــواب تـا الله اتـرجفنــا ::
              قطعنا خلفـةً ، سوخنا سويّـا
وظـلّ صُـويحبي مغمـىً عليـهِ ::
             وحينَ أفـاقَ ، نازلْ ضَرْبْ فيّا
كأنّ الـوادَ ملبـوسٌ يـا عيني ::
            ولـمّ النـاسَ في المتـرو عليّــا
يرشّ البعـضُ عطـرّا عـلّ يهدا ::
          وجابَ البعـضُ كنـزاتٍ ، هنيّـا*
أنا افتـحُ وهو يشربُ لا يبـالي ::
           وعلبــةَ "ويفـرٍ" بلـعَ الـ أُخيّــا*
وأهــلُ الخيــرِ قد ألقــوا نُقـودّا ::
            بحِجْـرِ محمـدٍ ، فبــدا عفيّــا*
وقـال : الآن احجـزُ في الوَبورِ ::
           إلى اسيــوطَ أرجــعُ ، لا عَليّــا
أبـا تيـجٍ أُقبّــلُ حـتّــة ، حـتّــة ::
          ويــدَّ أولادي جميعــًا ، والوليّـة 
وأدعو في الظلامِ على سِي طه* ::
       فكِدتُ أموتُ ، وليسَ عليهِ ديّـة !

****

* محــلات حلواني العـبــد 
* البــوّاب 
* الكنزات : علب المياة الغازية 
* الويفر : نوع من البسكويت
* صديقي الشاعر / محمد قبيصي
* صديقي الشاعر / طه النمر 
**

القــاهـــــرة : المطــريــة / عين شمــس  
.. أسيـــوط : أبــو تيــج  ،  قنـــا : قــوص
في السبت ٢١ / ٣ / ٢٠٢٦ م

مساحة إعلانية