مساحة إعلانية
أنا لا أريد الآنَ موتًا تافهًا
عشقًا أموتُ بتيمةِ الشعراءِ
*
فأنا نبيُّ الشعر عندي دعوةٌ
مازالَ مسكُ عبيرِها بردائي
*
أنا كبرياءُ قصيدة في بوحها
وجميعُ من قرضَ البيانَ ورائي
*
فدعي الحياةَ أيا ( كورونا) واخسئي
حتي أسطِّرَ للخلودِ بقائي !
*
هي فرصةٌ كيما أعاندَ واقعًا
لمناجلِ الحصَّادِ في أشلائي
*
سأقاومُ التترَ الجديدَ لينتهي
فيروسُ حزنٍ عاثَ كالأعداء
*
بالطبٍّ بالإيمانِ، بالأملِ الذي
رسمَ القلوبَ بهالةِ الجوزاءِ
*
مِنْ حقِّ مثليَ أن يعيشَ مُخيًّرا
فالموتُ والميلادُ كالإهداءِ
*
لم أخترْ الميلادَ أو رسمًا حوى
حظَّ الشقيِّ وشهوةَ الإفضاءِ
*
والآنَ يأتينا البلاءُ جماعةً
لنساقَ للقصابِ دونَ عَناءِ
*
ياربُّ دعني فالطريقُ طويلةٌ
والجبرُ فوقَ تحملِ العُقلاءِ
*
فهبْ الخيارَ لمرةٍ أنجو بها
هي مرةٌ ولنولها إمضائي
*
وكما أخيَّرُ في ملابس دهشتي
أختارُ قافيةَ الندى.. وفَنائي
*
سيكونُ صيفَ إجازةٍ في صُبحِهِ
ونَسيمُهُ مَطرٌ على أعضائي
*
سأقولُ هذا الوقت جدُّ مناسبٍ
للبرقِ يَحملُ للسماءِ شقائي
*
اليومَ أتممتُ الرسالةَ وانتهى
شدو البلابلِ من زفير حِدائي
*
شكرًا لأمٍ أوجدتني للدنا
وأبٍ أضاء بنبله أرجائي
*
ولإخوة كانوا الطريقَ إلى الهدى
ولزوجةٍ قد أتقنتْ إرضائي
*
ولصبحِ أبناءٍ أعيشُ بسمتهمْ
إن متُّ وزَّعَ نبضُهم أضوائي
*
ولصحبةِ الشعراءِ أروعِ صحبةٍ
وأحسُّ أن بيانَهم لعزائي
*
جئتُ الحياةَ بصرخةٍ محبوبةٍ
وأعودُ حُزنا والدموعُ ورائي !
*عاطف الجندي شاعر وناشر .. مرشح لمجلس نقابة اتحاد الكتاب