مساحة إعلانية
كتب : حاتم عبدالحكيم
قدمت الإعلامية والأكاديمية د. ندا صفوت (المراسلة التلفزيونية بقناة القاهرة الإخبارية والحاصلة على درجة الدكتوراه في الإعلام) رسالة إنسانية مؤثرة جديدة في "رسالة تخصك" حول أثر أسلوب الحديث والكلمة الطيبة في إدارة العلاقات الإنسانية والمواقف الصعبة، مستشهدةً بقصة رمزية عن تفسير الأحلام.
تفاصيل القصة والعبرة منها:
الحلم وتضارب الأسلوب: حكت د. ندا قصة رجل رأى في منامه تساقط أسنانه وجزء من ضروسه، وحين ذهب لمفسر أحلام أول، أخبره بقسوة وبدون مقدمات بأن جميع أفراد عائلته سيموتون أمامه وسيستمر هو بالعيش وحده، مما تسبب له في حزن شديد. وعندما لجأ إلى مفسر آخر، صاغ له ذات المعنى بأسلوب مختلف قائلاً: "ستكون أطول عائلتك أعماراً وستعيش عمراً طويلاً".
الفرق بين المضمون والأسلوب:
أوضحت د. ندا أن المعنى والمضمون في التفسيرين كان واحداً وهو طول عمر الرجل مقارنة بأهله، لكن طريقة التعبير الأولى أورثته هماً وحزناً، بينما منحته الثانية أملًا وسعادة.
الرسالة الموجهة إلى المجتمع:
دعوة للإحسان والرفق: وجهت د. ندا حديثها إلى كل أصحاب المسؤولية والمهن الإنسانية (كالمرء في بيته، والأطباء، وأساتذة الجامعات، والمدراء)، مؤكدةً على ضرورة مراعاة الظروف النفسية لمن يلجؤون إليهم وعدم قسوة القول أو التسبب في إيذائهم نفسياً.
قوة الابتسامة والكلمة الطيبة: دعت إلى أهمية تبني حسن التعامل حتى في أصعب المواقف وأشدها تعقيداً، مشيرةً إلى أن الابتسامة والكلمة الطيبة لهما القدرة على تغيير المسارات النفسية للأفراد.
الأجر والمجازاة: اختتمت رسالتها بالتأكيد على أن الإحسان إلى الآخرين يُقابل دائماً بفضل وإحسان من الله عز وجل.