مساحة إعلانية
انهيار خرافة الحرية الشخصية حين تمتد الأمور إلى جرائم جماعية وطقوس شيطانية
لماذا تم الكشف عنها في هذا التوقيت بالرغم من انتماء كل الأطراف لنفس التيار؟
لسنا من صحافة النميمة ولم نهتم على صفحات جريدتنا «منبر التحرير» بتتبع الفضائح غير الأخلاقية للمشاهير بما فيهم الحكام خاصةً من يتشدقون بالحرية الشخصية وحماية الخصوصية ليمارسوا كل أنواع الشذوذ الاجرامى وينتهكوا أجساد الناس وهو أمر ليس غريباً على من يغتصبون الأوطان ويلوثون الأرض المنهوبة بدماء أبناءها وأطفالها،. لأننا ندرك أن الأمر لا يتوقف عند ما يسميه الطب النفسي ارتفاع عتبة اللذة والصراع المحموم للوصول إلى منتهاها، ولكنه يمتد إلى أبعاد سياسية واقتصادية تتعلق بأهداف الماسونية الصهيونية التى تناولناها مراراً وتكرارا والتى تتلخص في تفريغ العالم من البشر ليموت الجميع وليبقى مليار شخص فقط، يطلقون على أنفسهم المليار الذهبى مثلما أسماهم تلمودهم المزعوم شعب الله المختار الذي يبيح لهم أن يقتلوا كل من هو خارج دائرة أفكارهم واغتصابه وتعذيبه حتى لو كان يعتنق نفس الديانة السماوية المقدسة التى نؤمن بها جميعاً لكنه يرفض الأفكار الصهيونية التلمودية المتطرفة الداعية للعنف والدم بحثاً عن التسلط والمال والاستحواذ على الأرض ثم بحثاً عن الخلود المزعوم على هذه الأرض لأنهم يعلمون أن جنتهم على الأرض فقط (يود أحدهم أن يعمر ألف سنة).
ومن أجل هذا الهدف البغيض انبرى علماءهم لاختراع ألعاب الكترونية تحرض الضعفاء على الانتحار حتى لو كانوا من أبناء أوطانهم ولكن لأنهم ضعيفى الإرادة لا يستحقوا أن يدخلوا عالم المليار الذهبى اياه، كما تسابقت معاملهم الشيطانية على تخليق فيروسات لقتل الناس حتى داخل بلادهم ولا مانع أن يكتسبوا المال من هذا وذاك لأنهم يعملون على تخليق الداء والدواء مثلما يتكسبون من ألعاب وتطبيقات شبكتهم العنكبوتية، التى قد تمنع نشر هذا المقال بزعم أنه يتنافى مع معايير مجتمعهم بينما أنشأوا الدارك ويب للتحريض على مزيد من جرائم الذبح والتعذيب والتنكيل بالبشر وتقطيع الأجساد لأن هذه الأمور تجلب المال وتحقق اللذة.
أما عن علاقة ذلك بما كان يحدث في جزيرة الشيطان فالأمر يمتد كما أشرنا إلى حلم الخلود والبقاء على هذه الأرض، لأن الشبح الوحيد الذي لم يستطيعوا قهره هو الموت، ومن ثم يخترعون أدوية وحقن يزعمون أنها تطيل العمر وتقى من أعراض الشيخوخة ولأنهم يعلمون أنهم كاذبون وأن نسب وفاة الاصحاء والشباب الاقوياء مازالت مخيفة فوجدوا من يوسوس لهم من دجاليهم بأن تعذيب طفل وتعريضه لصدمة تتجاوز الاغتصاب إلى تقطيع جسده وحرق لحمه وشواءه حيا تجعله ينتج هرمونات تمنح من يأكل هذا اللحم الخلود، تلك الطقوس تذكرنا بما اشاعوه حول فتح المقابر الأثرية للحصول على ما يسمى الزئبق الاحمر الذي يؤخر الشيخوخة ولكنها مقابر وكنوز لا تفتح أبوابها إلا على دماء الأطفال، وهو ما يحقق لهم هدفين في ان واحد حيث يتخلصون من أبناء الفقراء والضعفاء لينقطع نسلهم ويحصدون الذهب ومعه زئبق الخلود في خطوة واحدة، وهو أمر تجاوز حدود الجريمة العادية أو حتى جرائم الإبادة الجماعية لأنها تتعلق بمنظمات تعمل على أن تحلق الحرث والنسل، ولا يريدون المزيد من البشر لأنهم استعاضوا عنهم بالروبوتات التى تقوم بنفس الأعمال البشرية وتدفع طوابير العاطلين حول العالم إلى الانتحار أو الإدمان ليبيعوا لهم مخدرات الفيل الازرق التى تقود إلى الموت أو يتركونهم للعبة الحوت الأزرق التى تحرضهم أيضاً على إنهاء حياتهم، ولدينا حالات انتحرت بالفعل بسبب تلك الألعاب وآخرون نحروا على أبواب المقابر والسراديب بل ومنهم من ذبح وقطعت اشلاءه أمام عدسات الإنترنت الأسود.
على خلفية ذلك يبقى السؤال هو لماذا تم الكشف عن هذه الفضائح في هذا التوقيت رغم أن الدول والأجهزة التى صنعت شيطان الجزيرة المشبوهة هى نفسها التى ألقت القبض عليه والتى أعلنت أنه انتحر أو نحر داخل محبسه، وهى التى كشفت عن جانب من فضائح بعض القادة الأمريكان رغم وجودهم في السلطة ورغم دعمهم القوى للكيان الصهيوني، بعض الخبراء يؤكدون أن الهدف هو الضغط على القيادة السياسية الأمريكية لضرب إيران ضربة نهائية لإنهاء سلطة نظام الخومينى بعد أن انتهى دوره، وآخرون يؤكدون أن الهدف إلهاء الرأى العام العالمي عن توسع الولايات المتحدة في بسط نفوذها على دول أمريكا اللاتينية وتكرار سيناريو فنزويلا للحصول على المزيد من المعادن الثمينة بينما العالم منشغل بتداول فيديوهات وصور قد يكشفون فيما بعد أن غالبيتها كانت ذكاء اصطناعي ويعلقون للعالم شعار ( انتهت اللعبة يا غبى) ولنبحث عن حدوتة أخرى تحقق لهم المزيد من مليارات المشاهدات تتحول الى دولارات والمزيد من الجرائم الجديدة بينما العالم غارق في متابعة القديمة.