مساحة إعلانية
في نموذج جديد يُجسد قوة العقل المصري وقدرته على المنافسة عالميًا، أعاد إنجاز الشاب مصطفى مبارك التأكيد على أن العلم والعمل الجاد هما الأساس الحقيقي لأي نجاح مستدام، وهو ما يتوافق مع رؤية يؤمن بها رجال الأعمال الذين يدركون قيمة بناء الإنسان قبل أي شيء.
صرّح الدكتور علي الدكروري، رجل الأعمال والمستثمر الدولي، بأن ما حققه الشاب المصري مصطفى مبارك، ابن مدينة الإسكندرية، بعد تخرجه ضمن دفعة مايو 2026 من University of Kentucky بثلاث درجات بكالوريوس متزامنة في الهندسة الكهربائية، وهندسة الحاسوب، وعلوم الحاسوب، مع اختياره لإلقاء كلمة الخريجين الرسمية في حفل التخرج يوم 8 مايو 2026، يمثل نموذجًا مشرفًا للشباب المصري القادر على المنافسة عالميًا في أكثر المجالات العلمية والتكنولوجية تعقيدًا.
وأضاف الدكروري أن هذا الإنجاز لا يعكس فقط تفوقًا أكاديميًا استثنائيًا، بل يؤكد أن العقل المصري عندما يمتلك الإرادة والانضباط والفرصة المناسبة يستطيع الوصول إلى مستويات عالمية ترفع اسم مصر بكل فخر واحترام.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز أعاد إليه ذكرياته الشخصية، حين تخرج من كلية الهندسة في نفس العمر تقريبًا، مؤكدًا أن هذه المرحلة العمرية تمثل نقطة انطلاق حقيقية لكل من يمتلك الطموح والرؤية، وأن النجاح المبكر ليس صدفة بل نتيجة اجتهاد وإيمان بالفكرة.
وأكد أن ما حققه مصطفى مبارك يثبت صحة ما يؤمن به دائمًا، والذي ردده في العديد من لقاءاته وفيديوهاته، وهو أن أفضل استثمار في الحياة ليس فقط في المال أو الأصول، بل في العقول، وبناء الفكر، وصناعة القيمة الحقيقية داخل الإنسان، لأن الأمم القوية تُبنى بالعلم والمعرفة والقدرة على الابتكار، وليس بالمظاهر وحدها.
كما شدد على أن نماذج النجاح الحقيقية يجب أن تُسلَّط عليها الأضواء لتكون مصدر إلهام لجيل كامل من الشباب العربي، خاصة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا وريادة الأعمال، مؤكدًا أن مصر تمتلك عقولًا قادرة على تحقيق إنجازات عالمية عندما تجد البيئة التي تدعم الإبداع والطموح.
واختتم الدكروري تصريحه قائلاً:
فخورون بكل شاب مصري يثبت للعالم أن النجاح الحقيقي يبدأ من العلم، وأن الاستثمار في العقول سيظل دائمًا أقوى وأبقى أنواع الاستثمار.
