مساحة إعلانية
المطالبة من خلال برنامج خليك معانا مع الاعلاميه منى عبد الحميد عبر
كتبت : زينب النجار
طالب الدكتور حمدى النبوى استاذ جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري والمشرف العام على اقسام جراحات المخ والاعصاب بهيئة الرعايه الصحية، من وزير الصحه الدكتور خالد عبد الغفار، بضرورة اعادة قتاة صحتى لانها كانت تعمل على تقديم معلومات طبيه سليم من خلال اطباء وكوادر طبيه متخصص وخاصه بعد ما اصبح مباح من الجميع بلى تخصص وبلى علم الحديث عن تخصصات طبية وهذا كان سبب رئيسي فى انتشار معلومات طبيه كثيره خطأ.
وكانت قناة “صحتي” التابعة لوزارة الصحة المصرية (والتي أُغلقت بقرار وزاري) ، المنصة الإعلامية الأولى للتعليم الطبي والتثقيف الصحي في المنطقة. ركزت برامجها على عدة محاور رئيسية لدعم المنظومة الصحية، وتشمل:التثقيف والتوعية الصحية العامة: بث حملات التوعية القومية للوقاية من الأمراض المعدية والمزمنة، وتقديم نصائح يومية للأسرة حول التغذية السليمة، وصحة الأم والطفل.التعليم الطبي المستمر: عرض برامج وحلقات علمية متخصصة للأطباء والكوادر الطبية؛ لمواكبة أحدث التطورات في مجالات الطب المختلفة.تغطية المبادرات الرئاسية والحكومية: نقل فعاليات حملات التطعيم القومية، ومبادرات الصحة العامة (مثل الكشف المبكر عن الأمراض).إرشادات الإسعافات الأولية: تقديم برامج تدريبية وتوجيهية للمواطنين حول كيفية التعامل مع الحالات الطبية الطارئة في المنزل.هل تود معرفة المزيد عن المبادرات الصحية الحالية لوزارة الصحة المصرية، أم تبحث عن معلومات حول قنوات توعوية بديلة تابعة للوزارة؟
يشار إلى أن قناة صحتى منشأة منذ عام 1998 بمنحة من منظمة الصحة العالمية ومنظمة الجايكا اليابانية وعدد من شركات الدواء آنذاك.
وصدر قرار تخصيص للقناة على بالبث عبر النايل سات بقناة للحكومة المصرية في عهد وزير الصحة الأسبق الدكتور إسماعيل سلام.
ويوجد في مكتبة قناة صحتي 30 ألف ساعة برامجية منذ عام 1998 وحتى الآن وتم تزويدها مؤخرًا بمعدات وأجهزة تقدر بـ3 ملايين جنيه ويعمل بها عدد من الصحفيين والمذعين والمعدين والمخرجين والفنيين.
يذكر ان القناة غير هادفة للربح وغير تجارية وتعمل على تثقيف وتوعية المجتمع.