مساحة إعلانية
قال المفسرون وغيرهم من علماء النسب والأخبار ، إنّه هو النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح
وهو ملك بابل التاريخى -لم يرِد ذكر اسمه فى كتاب الله العزيز (القرآن الكريم ) - بل وِفـْقًا لسفرالتكوين أنه النمرود بن كوش ، حفيد نوح عليه السلام ، فقدكان ملِك "شِنـْــعار"،( "شنعار" هى التسمية التوراتية القديمة لبلاد ما بين النهرين لإقليم بابل ، وجنوب بلاد ما بين النهرين - العراق حاليا - وتحديدا المنطقة الواقعة بين نهرىْ دجلة والفرات ) ..
وكان أحد أعتى ملوك الأرض، اشتهر بطغيانه وادّعائه الألوهية ، وهو الذى دارت بينه وبين نبى الله إبراهيم " عليه السلام " مناظرة شهيرة ، بعد أن أمر بتحريق إبراهيم - فأنجاه الله من النار - بعد أن حطّم الأصنام ، وبعد أن دعاه إبراهيم إلى عبادة الله الواحد …!
انتهت حياة النمرود نهاية ذليلة ومهينة ، على يد أضعف خلق الله ( البعوضة) ، بعد أن تحدى الله ، وذلك بعد أن ظل يحكم بابل لمئات السنين ، وكان واحدا من أربعة ملوك حكموا الأرض بأكملها ، وبسبب طول مدة ملكه أصابه الكِبـْر والغرور، حتى ادّعى الربوبية ، ويقال إنه أول من تجبّر فى الأرض، و أول من سجد لإبليس - مقابل أن يعلّمه إبليس السحر - وقد كان النمرود يُجبر قومه على عبادته والسجود له، أما من كان يرفض فكان النمرود يمنع عنه الطعام والشراب ..!
، وهو أول من وضع التاج على رأسه ، حسبما جاء فى كتاب "البداية والنهاية" لابن كثير
و قصة النمرود شهيرة ، ومفادها أنّ أقوى ملوك الأرض ، الذى تحدّى الله مع إبليس ، فأهلكه بـ "بعوضـة " ..!
و وِفقًا لـ "سِفر التكوين " ، اسمه النمرود بن كنعان بن كوش بن سام بن نوح ، أى أنه ابن حفيد نوح عليه السلام ، وكان قد طغى وتجبّر وعتا عتوًّا كبيرا ، حكم مملكته "بابل" فى العراق ، وهو أول ساحر فى الأرض من نسل نوح ، ومَلَـك مشرق الأرض ومغربها ، قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) : ملوك الدنيا أربعة ، مؤمنان ، وكافران ، المؤمنان : سليمان ، و ذو القرنين ، وأما الكافران فالنمرود وبختنصّر ..!
ويُذكر أن النمرود كان أول جبار فى الأرض ، وهناك قصص تتناول علاقته بإبليس كنوع من " التحالف " للسيطرة على العالم ( علاقة النمرود وإبليس تمثلت فى أنه كان أول من سجد لإبليس (إذ ذكرت بعض المصادر أن إبليس اشترط على النمرود أن يسجد له، مقابل أن يعطيه القوة ، والسحر، وكيفية إغواء الناس ، ويُسخّر له شياطين الأرض لخدمته وبناء ملكه ..!) ذكره ابن كثير فى كتاب "البداية والنهاية"، وهو الملِك الذى ادّعَى الربوبية، والذى تحدّى نبيّ الله إبراهيم عليه السلام ، و جادله فى محاورة له شهيرة، عندما قال له إبراهيم عليه السلام إنّ الله يُحيى ويُميت ، قال أنا أحيى وأُميت) - أخبرنا بذلك " القرآن الكريم " فى قوله تعالى (( ألم تر إلى الذى حاجّ إبراهيم فى ربه أن آتاه الله الملك … ))إلى آخر الآيات الكريمة
وكما جاء أيضا فى التراث الإسلامى وكتب التفسير ( مثل ابن كثير والطبرى )- و هوالذى دبّر رمْى إبراهيم وأمر برمـْـيه فى النار، لكنّ الله أخرجه منها سالما ، (( قلنا يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم ))
