مساحة إعلانية
وسط كل الوشوش دي
حاسس إني لوحدي؟
والضحكة على وشي بتظهر
وقلبي من جوّه بيحارب عِندى
أقعد في وسط الصحبة
وأردّ… وأهزّ راسي
بس فيه كلام متخزّن
ما بيني وبين إحساسي
أشوف الناس بتقرب
وأرجع أنا خطوتين
كأني خايف أنكشف
أو حد يشوفني حزين
أنا مش ضد القعدة
ولا قلبي حجر ومات
بس يمكن متعود
أخبّي جوايا الحكايات
وأقول يمكن في يوم
ألاقي اللي يفهم سكوتي
مش بس يسمع صوتي
يحسّ بقلبي وموتي
وأخاف لو جيت أحكي
تطلع حكايتي عادية
وكل الوجع اللي شايله
يعدّي كأنه حكاية ساذجة شوية
وأرجع أبلع صوتي
قبل ما يلمس لساني
وأضحك ضحكة محفوظة
عشان ما أعرّيش مكاني
أنا مش محتاج نصايح
ولا حد يقولّي: انسي
أنا محتاج حد يقعد
يسمعني… وهو ينسي
حد يسمعني وهو ناسي نفسه…
وجعه… وكلامه
ما يقاطعش دمعتي
ولا يشرحلي نظامه
حد يقعد جنبي شوية
من غير ما يفتّش جوايا
ولا يحاول يصلّحني
أو يدور ورايا
أنا مش محتاج حل
أنا محتاج بس أتكلم
وأتحسّ… من أي حد
أنا محتاج حضن هادي
ما يسألش ليه بكيت
ولا يفتّش في جرحي
ولا يقولّي ليه حنيت
أنا محتاج لحظة صدق
من غير خوف أو تمثيل
أرمي فيها كل حملي
وأسيب قلبي يميل
تعبت أشرح نفسي
بكلام مش واصلني
وأترجم إحساسي
لناس مش شايفة همّي
نفسي في حد يشوفني
قبل ما أقول أنا مين
يفهم نظرة عيني
ويسمع سكوتي سنين
وأول ما أفتحله قلبي
وأقوله: "أنا تعبان"
يبتسم ويحضن وجعي…
وأكتشف… بساعتها
إني…
أنا اللي مسمعتش نفسي من زمان