مساحة إعلانية
واشنطن تنفي إعطاء الضوء الأخضر لنتنياهو لاجتياح رفح أو موافقتها علي أي قرار بهذا الشأن
مسئول بوزارة دفاع الاحتلال : الجيش جاهز لبدء اجتياح رفح وينتظر الضوء الأخضر من نتنياهو
تقرير إخباري يكتبه / أبوالمجد الجمال
أطلق نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي محمد الهندي في تصريحات متلفزة رسائل صاروخية ومسيرة وغير مسبوقة تقلب موازين الحرب وتزلزل إسرائيل وترعب سفاح القرن نتنياهو
. . الرسالة الأولي اتهم فيها السفاح نتنياهو بمحاولات السعي لإشعال حرب إقليمية عبر إطالة أمد الحرب في غزة ليغطي علي فشله الذريع في تحقيق أهداف الحرب المعلنة
. . أما الرسالة الثانية فبعد 200 يوم من حصاد الدم والنار لا تزال إسرائيل وأمريكا يماطلان في المفاوضات لمنع التوصل لاتفاق لوقف فوري ودائم لإطلاق النار وإطلاق سراح جميع الرهائن
. . أما الرسالة الثالثة وهي أن اجتياح رفح الوشيك الذي يهدد به السفاح نتنياهو في كل مناسبة وغير مناسبة لن يحل أزمة إسرائيل بل سيزيدها تعقيدا وصعوبة
. . أما الرسالة الرابعة فهي أن بقاء قوات الاحتلال الفاشي في غزة تعني حرب استنزاف في القطاع لا يحمد عواقبها الوخيمة
. . الرسالة الخامسة والأخيرة وهي أن المساعدات موجودة في رفح لكن إسرائيل ترفض إدخالها
. . بعيدا عن رسائل هندي الصاروخية فقد نفت مساعدة وزير الخارجية الأمريكي صحة التقارير التي تزعم قبول واشنطن قرار إسرائيل باجتياح رفح الفلسطينية أو إعطاء واشنطن الضوء الأخضر لإسرائيل لاجتياحها فيما نفي مسئول أمريكي كبير أي تنسيق بين واشنطن وإسرائيل بشأن عملية عسكرية في رفح بحسب ما نقلته عنهما صحيفة فانتيشال تايمز
. . فيما كشف مسئول في وزارة دفاع الاحتلال استعداد الجيش لبدء اجتياح رفح وينتظر الضوء الأخضر من نتنياهو بحسب ما نقلته عنه وكالة رويترز يأتي ذلك بالتزامن مع غارات جوية مكثقة وغير مسبوقة تحرق رفح أدت لقتل وإصابة العشرات من عائلات مختلفة فيما يبدو أن الاجتياح البري لها بدء بالفعل دون الإعلان عنه رسميا بحسب تقارير إعلامية
. . كان جيش الاحتلال الفاشي كشف في وقت سابق وبكل وقاحة وبجاحة متناهية عن أعداد وجنسيات الجنود والمرتزقة من كل دول العالم الذين يحاربون مع الجيش لإبادة غزة الوحيدة وأهلها الصامدون حيث تحتل فرنسا الصدارة بمشاركة 3804 وبريطاني المركز الثاني ب 3140 وأمريكا المركز الثالث ب 2584 وألماني المركز الرابع ب 2051 والهند المركز الخامس ب 1720 وإيطاليا المركز السادس ب 1635 وإثيوبيا المركز السابع ب 1580 وجنوب السودان المركز الثامن ب 1463 وأوكران لاجئين في بولندا ب 1158 والسفادور المركز التاسع ب 945 وهندوراس المركز العاشر ب 810 والأرجنتين المركز الحادي عشرب 416 وكندا المركز الثاني عشر ب 379 وإقليم شمال العراق المركز الثالث عشر ب 114 وتايلند المركز الأخير ب 74
. . في حين حرض المساعد العسكري لنتياهو في وثائق سرية وزعها علي فرض حكومة عسكرية تحكم قطاع غزة بحسب القناة 13 العبرية
. . في المقابل أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أهمية القمة العربية المقرر عقدها في مايو المقبل في تشكيل موقف عربي موحد في مواجهة القضايا الخطيرة التي تهدد المنطقة فيما جدد مجلس جامعة الدول العربية في اجتماع غير عادي علي مستوي المندوبين الدائمين برئاسة موريتانيا بطلب من فلسطين لبحث مجمل تطورات الأوضاع في غزة وتداعيات الفيتو الأمريكي الذي حرم فلسطين من الحصول علي العضوية الكاملة للأمم المتحدة مطالبه المشروعة والإنسانية لمجلس الأمن الدولي والرامية لاتخاذ قرار ملزم لإسرائيل لوقف الحرب علي غزة ووضع حدا لمعاناة الشعب الفلسطيني الأعزل والصامد علي مدار أكثر من 200 يوم منددا بعجز المجلس عن ذلك هذا وتعد القمة العربية المقررة في المنامة هي الأولي التي تستضيفها البحرين وكان العاهل البحريني الملك حمد بن عيسي آل خليفة أعرب خلال قمة جدة في السعودية العام الماضي عن رغبة بلاده في استضافة القمة المقبلة
. . من جانبه كشف المتحدث باسم وزارة الصحة أشرف قدرة بغزة ارتفاع عدد الشهداء إلي أكثر من 34 ألفا والجرجي لأكثر من 77 ألفا منذ بدء الحرب علي غزة وكشف المتحدث باسم الدفاع المدني بغزة العميد محمود بصل وجود نحو 10 آلاف في عداد المفقودين منهم ألفين في مجمع ناصر الطبي الذي تم العثور داخل أسواره مؤخرا علي 3 مقابر جماعية تضم جثث نحو 361 شهيدا قابلة للزيادة تم إعدام بعضهم ميدانيا مكبلين الأيدي بالأصفاد وتجريفهم وملقي عليهم النفايات قبل دفنهم وبعضهم منزوع منه الأعضاء البشرية كما تم العثور علي مقبرة جديدة لجثث الشهداء في مجمع الشفاء الطبي تضم 400 شهيدا وذلك بعد انسحاب قوات الاحتلال من المجمعين بعد اقتحامهما بالدبابات تحت غطاء قصف جوي ومدفعي كثيف خلف مزيد من الدمار والخراب والهلاك في المجمعين والمناطق السكنية المحيطة بهما وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق أنه قتل 200 من مقاتلي حماس واعتقل أكثر من 900 فلسطيني بينهم 500 من مقاتلي حماس وعلي رأسهم أحد قياداتها خلال عمليته العسكرية الثانية في مجمع الشفاء الطبي بعد اقتحامه الأول له في فبراير الماضي وكشفت تقارير إعلامية أن قوات الاحتلال كادت أن تحصل علي صيد ثمين داخل مجمع الشفاء الطبي خلال اقتحامها الثاني للمجمع لولا أن غادره اثنين من قيادات حماس قبيل اقتحامه بينما قتلت ثالثهم وكان جيش الاحتلال أعلن في وقت سابق أيضا مقتل مروان عيسي نائب قائد الجناح العسكري لكتائب القسام محمد الضيف في غارة جوية وكشف محللون عسكريون وإستراتيجيون احتفاظ حماس بقدراتها العسكرية رغم فقدها الكثير من قياداتها ومقاتليها ومجاهديها رغم مرور أكثر من 200 يوم علي الحرب في غزة وكانت حماس خلال جولة المفاوضات غير المباشرة والأخيرة في القاهرة بمشاركة وفود من إسرائيل وحماس بوساطة قطرية مصرية أمريكية رفضت المقترح الأمريكي الأخير بشأن هدنة في غزة وإطلاق سراح جميع الرهائن لانحيازه التام للمطالب الإسرائيلية التي لا تريد وقف الحرب ولا وقف فوري ودائم لإطلاق النار بغزة في المرحلة الثانية للاتفاق بل وتريد فقط هدنة مؤقتة لمدة 6 أسابيع لإطلاق سراح جميع الرهائن ثم تستأنف الحرب في وقت تتمسك فيه حماس بمطالب الشعب الفلسطيني المشروعة بوقف الحرب وانسحاب القوات الإسرائيلية بالكامل من القطاع وعودة النازحين لديارهم دون قيد وشرط وتدفق المساعدات وبدء إعادة إعمار غزة وكشفت مصادر مطلعة علي كواليس المفاوضات أن نقطة الخلاف الجوهرية بين حماس وإسرائيل تشكلها عودة النازحين بشكل تدريجي مشروطة بتفتيشيات أمنية إسرائيلية خوفا من تسلل عناصر لحماس لغزة مع النازحين ومؤخرا كشف المتحدث باسم وزار الخارجية القطري ماجد الأنصاري إعادة قطر لعملية تقييم جهود الوساطة القطرية بعد الهجوم الإسرائيلي علي الوساطة القطرية خاصة والوساطة المصرية والأمريكية عامة واتهامات بتحقيق مصالح سياسية مشددا في الوقت بعينه علي مواصلة قطر كافة الجهود الرامية للتوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار بغزة وإطلاق سراح جميع الرهائن فيما توقفت المفاوضات بين الطرفين ولم يعلن حتي الآن إعادة استئنافها في ظل إعلان جيش الاحتلال الفاشي جاهزيته لعملية عسكرية برية في رفح الفلسطينية التي تضم أكثر من 1.5 مليون نازح فلسطيني من جحيم وأهوال الحرب علي غزة ما يعني ارتكاب جش الاحتلال لمجازر جديدة تعمق مأساة ومعاناة غزة رغم معارضة واشنطن للعملية العسكرية دون وجود خطط واضحة وذات مصداقية لإجلاء المدنيين الفلسطينيين خوفا من مزيد من الضحايا !.