مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

قلعة العريش.. حجر الحراسة على بوابة الشرق بالعدد الجديد من مجلة مصر المحروسة

2026-06-30 04:32 PM  - 
قلعة العريش.. حجر الحراسة على بوابة الشرق بالعدد الجديد من مجلة مصر المحروسة
مجلة مصر المحروسة

كتب: مصطفى علي عمار


صدر اليوم الثلاثاء العدد الأسبوعي الجديد رقم 438 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.

في مقال رئيس التحرير تقدم الدكتورة هويدا صالح قراءة في كتاب "ولع الفرجة، فقر التاريخ" لأحمد عبد العال الذي صدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة، الذي يقدم محاولة جادة لتفسير أسباب شغف المصريين بالفرجة، الفرجة على المسرح، الموسيقى ، الرقص، على كل وسائل الترفيه، حيث يحاول المؤلف أن يفسر ولع المصريين بالفرجة ومن خلال استجلاء  تاريخ هذا الولع، فإنه يحاول أن يفكك التاريخ ويعيد بناءه، لأن المؤلف معني بالتاريخ بصفته مجالا معرفيا، شأنه في ذلك شأن أي مجال معرفي آخر.
 إن المؤلف يؤرخ لعموم المصريين وطرق وأساليب احتفالاتهم الاجتماعية والدينية، ولهوهم ومسراتهم وأحزانهم التي بقيت رغم مرور الزمان، حيث كانت الفرجة وسيلة الترفيه وخط دفاع فطري في مواجهة الاستبداد والقهر والحرمان الذي عانوا منه في مختلف الأزمنة.

في باب"بوابات الوطن" يقدم الباحث حسن غريب أحمد بحثا عن قلعة العريش التاريخية في شمال سيناء بوصفها نموذجًا دالًا على العلاقة المركبة بين الجغرافيا والسلطة والعمارة العسكرية في التاريخ المصري، ويسعى من خلال البحث  إلى تجاوز القراءة الأثرية الوصفية، عبر تحليل القلعة كنتاجٍ لوعيٍ استراتيجي مبكر بأهمية الحدود الشرقية، وكشاهد على تحولات العمران والسيادة.
كما يناقش البحث مظاهر الإهمال المعاصر التي تهدد هذا الأثر، محذرًا من انعكاساتها الثقافية على الذاكرة الوطنية، ومؤكدًا ضرورة إعادة إدماج القلعة ضمن مشروع ثقافي معرفي أشمل.

وفي باب "حوارات ومواجهات" يحاور مصطفى علي عمار الشاعر مصطفى الجابري حول فن "الواو"، واسباب تسميته بهذا الاسم، والفارق الجوهري بين فن الواو والموال القصير من حيث البناء والهدف، وقواعد فن الواو، وأشهر من كتبوه.

وفي باب "كتاب مصر المحروسة" يكتب نبيل بهاء الدين عن :روح الكنانة"، وعبقرية المكان والوجدان الشعبي في صون الهوية الثقافية المصرية، موضحا أن مصر لا تمثل مجرد حيز جغرافي استقر فيه الإنسان عبر آلاف السنين، بل هي حالة وجدانية متراكمة، تتداخل فيها الحضارات الفرعونية، والقبطية، والإسلامية، لتصنع نسيجاً متفرداً لا ينفصل فيه الماضي عن الحاضر، ويحاول التعمق في فلسفة التراث اللامادي المصري، مستكشفا كيف تحولت الحارة والفنون الشعبية إلى دروع حية حمت الهوية المصرية عبر العصور، وكيف تؤدي منصاتنا الثقافية الوطنية دوراً محورياً في استدامة هذا الإرث حياً في ذاكرة الأجيال.

وفي باب "مسرح" تقدم أميرة عز الدين قراءة نقدية للعرض المسرحي "برلمان الستات" وهو معالجة مصرية بمنظور معاصر  قدمها قصر ثقافة الجيزة، عن المسرحية الشهيرة «برلمان النساء» التي كتبها أرستوفانيس  قبل أكثر من ألفي عام، في محاولة لافتة لإعادة قراءة نص أرستوفانيس من منظور معاصر، لتفتح بابًا للنقاش حول العلاقة بين السلطة والمجتمع، وقضية استبدال سلطة بأخرى دون تغيير أو إصلاح حقيقي.

وفي باب "موسيقى" يلتقي حسين عبد الرحيم مع الفنانة المطربة فيروز كراوية، بعد طرح ألبومها الجديد "شفتوشي"، حيث أثارت الجدل من جديد عن علاقة الغناء بفن التطريب، والتلون الميلودي، وبمزج آلات موسيقى الراب مع الفرانكو أرب بألة "السمسمية التي تميز إيقاع وأغاني المدن الساحلية، وتحديدا في مدينة بورسعيد التي شهدت ميلاد الفنانة التي درست الطب وانتهت منذ شهور من مناقشة رسالة الدكتوراة عن تلك العلاقة الشائكة بين الآلات الشرقية، بل ومزجها بآلات النفخ والآلات الوترية مع البوق والبزق، وكثيراً من التقرب بتجليات الحداثة الموسيقية وما بعدها في تناولات وأشكال بل وإيقاعات مكنتها من تجنب الصيغ المنتشرة والمكرورة.

وفي باب "سينما" تلتقي هبة البدري مع الكاتب والمخرج أيمن فتيحة، أحد أبرز الكتاب المبدعين في دراما ماسبيرو، حيث يمتلك مسيرة من الأعمال الفنية التي شكلت وعي ووجدان الجمهور، حيث جمعت أعماله بين الكوميديا الراقية والرسائل الاجتماعية الهادفة.

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.

مساحة إعلانية