مساحة إعلانية
ساعات قليلة وتُفتح الصناديق داخل مركز شباب تفهنا العزب. ساعات وينتهي معها كل كلام الدعاية وتطوى اللافتات ليتبقى في المشهد شيء واحد فقط: ضمير الناخب وورقة التصويت مركز الشباب في قريتنا عمره ما كان مجرد سور ومبنى أو ملعب بنحجز فيه ساعة كورة هو المتنفس الوحيد لأولادنا والمكان اللي بنراهن عليه يبني شخصية أجيال طالعة، ويحميهم ويفجر طاقاتهم في الرياضة والثقافة والعمل العام. علشان كدة الصوت في الصندوق مش مجاملة، ولا تطييب خواطر، ولا حسابات شخصية.. الصوت أمانة لمستقبل البلد.. المنافسة حق مشروع ومطلوب وظهور أكتر من رؤية دليل حيوية. لكن اللي لازم نفتكره وإحنا داخلين اللجان: تفهنا العزب أكبر من أي اسم وأبقى من أي مجلس إدارة. الانتخابات بتخلص في ساعات والنتيجة بتتحسم قبل ما الليل ينتهي لكن تبعات الاختيار بتعيش معانا سنين... إدارة مركز الشباب مش وجاهة ولا منصب شرفي العمل العام تكليف تقيل محتاج اللي يديله من وقته وجهده اللي يعرف يفتح أبواب ويوفر موارد واللي عينه على النشاط الحقيقي مش مجرد الجلوس على المكاتب.
أهالينا في تفهنا عيلة واحدة وبيجمعنا دم وعِشرة ومستقبل مشترك. الصناديق وسيلة لاختيار الأنسب لخدمة شبابنا مش ساحة لخصومة أو قطيعة. اللي هيوفقه ربنا هنكون في ضهره ونحاسبه على برنامجه واللي مش هيحالفه الحظ هيفضل أخ وعنصر فاعل ومكانه محفوظ وسط أهله.
الفرز الحقيقي مش هيبدأ لحظة عدّ الأصوات الفرز الحقيقي هيبدأ تاني يوم لما نشوف مين هيشتغل بجد ومين هيكون أد الأمانة اللي ائتمنته عليها الجمعية العمومية.. اختاروا بضمير يراعي مصلحة تفهنا وشبابها.. والبقاء دايما للأصلح والأخلص.