مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

عالم السياسة

حركة صهيونية تتبنى عشرات الهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية

2026-02-20 02:37 PM  - 
حركة صهيونية تتبنى عشرات الهجمات ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية
صورة أرشيفية
منبر

أعلنت حركة صهيونية متطرفة مسؤوليتها عن سلسلة من عشرات الاعتداءات الصهيونية ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، فيما يشبه ما كان يفعله اليهود الصهاينة إبان النكبة في 1948 من عمليات تهجير للقرى الفلسطينية.

وقدمت حركة  الاستيطان الإسرائيلية «شبيبة التلال» عشرات الجرائم ضد الفلسطينيين العزل على أنها ضمن ما وصفته بـ«سجل النضال ضد العدو العربي»، بحسب وكالة «فرانس برس».

وفي القائمة التي نشرتها مساء الأربعاء على قناتها على تطبيق «تلغرام»، سجلت الحركة أكثر من 60 هجوما في شهر واحد على 33 قرية فلسطينية.

وجرى ذكر خمسة هجمات في مخماس القريبة من رام الله. فيما اضطرت التجمعات البدوية المجاورة لمغادرة المنطقة في فبراير.

وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن شابا يبلغ 19 عاما توفي متأثرا بجروحه بعد أن أطلق عليه مستوطنون النار في مخماس الأربعاء.

ويشير تقرير الحركة الصهيونية إلى حرق 12 منزلا، وإضرام النار في 29 سيارة، وإصابة 40 فلسطينيا، فضلا عن «تحطيم مئات من نوافذ السيارات» و«اقتلاع مئات من أشجار الزيتون»، وكلها عمليات تشير إلى انتهاكات مع المدنيين العزل.

ويتسلل مستوطنون إلى أراض زراعية في الضفة الغربية ويمنعون الفلسطينيين من الوصول إليها بشكل متزايد، كما يقتلون الأغنام والمواشي ويدمرون كل ما في طريقهم.

فيما تشير منظمة «السلام الآن» الإسرائيلية المناهضة للاستيطان إلى أن المستوطنين يلجؤون إلى الترهيب والعنف لإجبار الفلسطينيين على المغادرة «بدعم من الحكومة والجيش الإسرائيليين».

وتحتل «إسرائيل» الضفة الغربية منذ عام 1967. وباستثناء القدس الشرقية، يعيش أكثر من 500 ألف إسرائيلي في الضفة الغربية في مستوطنات تعتبرها الأمم المتحدة غير شرعية بموجب القانون الدولي، وسط نحو ثلاثة ملايين فلسطيني.

وسرّعت الحكومة الإسرائيلية الحالية، وهي من الأكثر يمينية في تاريخ كيان الاحتلال، وتيرة التوسع الاستيطاني بموافقتها على بناء 54 مستوطنة في عام 2025، وهو رقم قياسي، وفق «السلام الآن».

ودانت الأمم المتحدة وجهات عربية وأوروبية هذا الأسبوع «استيلاء ضخم على أراضي» الفلسطينيين في الضفة من شأنه تسريع عملية ضمها، بعد بدء «إسرائيل» عملية تسجيل الأراضي وتسوية ملكيتها، في أول خطوة من نوعها منذ عام 1967.

وحذّرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة روزماري ديكارلو خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي الأربعاء من «إننا نشهد ضمّا تدريجيا بحكم الأمر الواقع للضفة الغربية، حيث تُغيّر الخطوات الإسرائيلية الأحادية الجانب الوضع على الأرض على نحو مطّرد».

 

مساحة إعلانية