مساحة إعلانية
من المهم عند ذكر تاريخ فن أو شخصيات أدبية.عدم إقصاء أحد من تاريخ ذلك الفن مادام قد التزم بالحدود الدنيا لهذا الفن.
ولنا في تاريخ نشأة الرواية خير مثال..
فقد تناول النقد الأكاديمي عدة مرويات حول هذا النوع الأدبي واختلفوا حول أول رواية ينطبق عليها مسمى رواية.
سواء( حسن العواقب) ل زينب فواز أو (وي لست بإفرنجي) ل خليل الخوري .أو حديث عيسى بن هشام.للمويلحي.
إلى أن استقر رأي أغلب النقاد عند (زينب) محمد حسين هيكل.
وأنا هنا أحاول أن أذكر نماذج من السرد يجب أن تذكر في تاريخ السرد في السويس.بعضهم كتاب معروفون مجيدون ولهم اسمهم البارز..
والبعض الآخر يمكن أن نطلق على أدبه محاولات في السرد.لكن هي محاولة بين قوسين من الذاكرة ليس إلا ولذا ألتمس المعذرة إذا نسيت أي اسم سهوا لا أكثر.
وأرجو أن تكون تلك المحاولة دافعا البعض للتأريخ الأدبي للسرد في السويس.وربما هو مشروع قد أسعى إليه بإذن الله .
نتكلم عن أدباء منسيين في عالم السرد الأدبي في السويس .أو لايتم الإشارة إليهم كثيرا في تاريخ وتأريخ ذلك الفن في السويس.ربما لقلة أعمالهم رغم إجادتها.أو كونهم غير مشهورين..
مثل الكاتب محمد عطا وله رواية بديعة أعتقد أنها صدرت عام ،2000عن قصر ثقافة السويس وهي بعنوان (زهرة الخشخاش )
كذلك من أدباء جيلي الكاتب سيد المغربي وله مجموعة بعنوان (ترنيمة عيد الميلاد) صدرت عن فرع ثقافة السويس عام 2001
كذلك الشاعر والقصاص فوزي محمود وله مجموعةبديعةومائزةبعنوان( رحلة عبر ضوء القمر) صدرت عن دار يسطرون.
منهم أيضا الشاعر والقاص السيد عبد السلام وله مجموعة بعنوان (الإبحار مع الشيطان) صدرت عن ثقافة السويس .
كذلك الفنان والمسرحي الأديب الراحل عبد الهادي الصيفي وله أعمال مسرحية عديدة وهو ممثل ومخرج له مسرحياته التي اشتهر بها في المدينة الزخمة بالإبداع.
منهم الأديب وكاتب قصص ومقال أدب الرحلات الراحل محمد غازي.وكان ينشر مقالات أدبية ساخرة وبعضها عن رحلاته المتعددة.
كذلك الشاعرو الأديب الجميل محمود جمعة وله مسرحيتان صدرتا في كتاب واحد بعنوان (سلال الزيتون) لاقت استحسانا من الجميع.
والأديبة هبة سمير ولها محاولات في القصة القصيرة .
والجديرة بالذكر الأديبة القاصة لبنى دراز.
ومن أبرزهم في هذا المجال الأديب الراحل السيد حنفي وله مجموعات من القصة القصيرة والرواية نال بعضها جوائز وعرف عنها اللغة السريالية والفنتازيا وشكلت اللغة الجزلة والشكل المميز عالمه الأدبي الذي هو أشبه بمعزوفة لغوية.
وأيضاً اسم معروف من أدباء السويس الذين عرف عنها لقب الباحث في التراث أكثر من القاص الأديب الكبير الراحل عصام ستاتي ورغم شهرته الواسعة كباحث في الفلكلور إلا أن له كتابات بديعة في عالم القصة القصيرة من مثل مجموعته( ليالي الفطام )فرع ثقافة السويس .
ومن كُتاب القصة القصيرة المجيدين والفارقين الكاتب والناقد الكبير أستاذ السيد ياسين وفريدته( في البحر أجدك) من أعمق وأكثر المجموعات إحكاما من حيث اللغة والسرد المتفرد والبناء الذي يتغيا الجمع بين العنصرين الفكر والدلالة دون إخلال بوظيفة القصة القصيرة.
كذلك الأديب والناقد الكبير الذي غلبت شهرته كناقد على كونه قاصاً،دكتور السيد إبراهيم .
ومنهم كذلك كاتب مميز ومتقن ومتفرد هو القاص طبيب الأسنان لؤي ياسر رغم أنه هجر القصة وانشغل بمهنة الطب ورغم ذلك له عدة قصص قصيرة نشرها في دوريات متفرقة ولم ينجح أن يضمها في كتاب.
وكان من أكثر أبناء الجيل الجديد إحكاما للبناء مع استعمال ألفاظ تراثية معجمية غاية في الجمال في موضعها.وقد نَشرتُ له عدة قصص في جريدة السويس بلدي عندما كنت مشرفا على القسم الثقافي فيها.
وللأسف أعتقد أنه ترك مصر وعمل أو درس بالخارج.
من النقاد الذين اهتموا بالنقد الأدبي وهو بالطبع أحد فنون السرد الجميلة الناقد والباحث أستاذ عبد الناصر عبد الرحيم في جرائد ومجلات محلية مثل ناصري السويس وصوت السويس وكان ينشر وينقد بها كتابات للراحلة الكبيرة سناء محمد فرج والأديب الكبير على المنجي ولي في بداياتي وعرف عنه إخلاصه الشديد للنقد والعمل الصحفي دون انتظار أي مقابل.
كانت تلك شهادتي عن السرد الأدبي في السويس.حاولت بها أن أسير عكس المألوف في الحديث عن السرد في المدينة الكوزموبوليتانية الاستثناء وقد تقدمت بها إلى معرض السويس الرابع للكتاب وألقيتها يوم الأربعاء 12أغسطس بندوة أقيمت على هامش المعرض.بالإضافة إلى شهادات لنخبة من كتاب السرد في مدينتي.
