مساحة إعلانية
كتبت- إيمان بدر
تعرب جمهورية مصر العربية عن دعمها الكامل لاستئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة الأمريكية والجمهورية الإسلامية الإيرانية، من خلال الاجتماع الذي عُقد اليوم في مسقط بوساطة سلطنة عمان، وذلك في إطار توجيهات السيد رئيس الجمهورية بدعم الجهود الرامية إلى خفض التصعيد والتوصل لتسوية سلمية ومستدامة للملف النووي الإيراني.
وتؤكد مصر أن جهود التهدئة يجب أن تتركز على تهيئة مناخ متاح ومواتٍ يقوم على حسن النية والاحترام المتبادل، وبما يضمن تحقيق مصالح جميع الأطراف بشكلٍ متكافئ، وبما يجنب المنطقة خطر التصعيد العسكري الذي لن تستثنى تداعياته دول المنطقة كافة.
وتشدد جمهورية مصر العربية على أنه لا يوجد حلول عسكرية لهذا الملف، وأن السبيل الوحيد للتعامل معه يتمثل في الحوار البنّاء الذي يحقق مصالح كافة الأطراف المعنية. كما تؤكد مصر على أنها ستواصل التنسيق والتشاور مع الأطراف الإقليمية والدولية الفاعلة في هذا الشأن، دعماً للمفاوضات والمنطقة برمتها، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها التاريخية في دعم الاستقرار الإقليمي والدولي.
وتثمن جمهورية مصر العربية عالياً وجه الجهود البناءة التي تبذلها كل من دولة قطر وسلطنة عمان في هذا الصدد، وتشدد على أهمية استمرار هذه الجهود ضمن إطار الشفافية والتفاهم المتبادل بين جميع الأطراف، وتعبّر عن أملها في أن تكلل هذه المساعي الصادقة بالنجاح لتحقيق انفراجة إيجابية تسهم في تعزيز فرص الاستقرار والسلام في المنطقة.
كما تؤكد مصر على ضرورة تضافر المجتمع الدولي لجهودٍ في التعامل مع مخاطر الانتشار النووي بما يشمل منطقة الشرق الأوسط، ودون استثناء، في ظل غياب معاهدة عالمية تمنع الانتشار النووي في المنطقة. وتدعو مصر إلى ضرورة الالتزام الكامل بكافة الضمانات الشاملة للوكالة الدولية للطاقة الذرية في الشرق الأوسط وإخضاع كافة المنشآت النووية للوكالة.