مساحة إعلانية
كتب : مصطفي علي عمار
صدر أمس الثلاثاء 21 أبريل 2026 العدد الأسبوعي رقم 428 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة مدير الهيئة الفنان هشام عطوة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية برئاسة د. إسلام زكي.
في مقال رئيس التحرير تكتب الدكتورة هويدا صالح عن رواية" ملمس الضوء " للكاتبة نادية النجار ملقية الضوء على جماليات الرواية السردية في إشارة دالة لتجليات الضوء والفرق بين البصر والبصيرة في الرواية.
وفي باب "حوارات ومواجهات" يجري محمد السيد حوارا مع الفنان المسرحي محمد سامح الذي يراه موهبة حاضرة بقوة في دراما رمضان الماضي. كما يرى أنه أحد الذين استطاعوا أن يثبتوا أنفسهم ويتركوا بصمة قوية رغم مساحة الظهور المحدودة، وضيفنا اليوم واحد من الفنانين الذين جمعوا بين التمثيل أمام كاميرا الفيديو والوقوف على خشبة المسرح، وكانت له رحلة مختلفة تستحق الحكي.
وفي نفس الباب يجري حسين عبد الرحيم حوارا مع القاص والمصور شريف عبد المجيد حوارا حول مشروعه الإبداعي.
وفي باب "دراسات نقدية" يكتب عبده حسين إمام انطباعاته النقدية حول رواية" شارع بسادة" للروائي سيد الوكيل مبينا فيها جماليات العمل وتشكلاته الجمالية.
وفي نفس الباب يكتب حسن غريبعن مجموعة «محاريب قد تلين» للقاصة سكينة شجاع الدين بوصفها مشروعًا سرديًا منحازًا بوضوح إلى الإنسان في هشاشته، لا في قوته. فالنص هنا لا يسعى إلى البطولة بقدر ما ينقب في مناطق الانكسار، حيث تتحول الكتابة إلى فعل تعويض روحي، وإلى محاولة لترميم الذات المتصدعة في واقع مضطرب.
.
وفي باب " ملفات وقضايا" يفتح مصطفى علي عمار ملفا حول مؤسسات المجتمع المدني وكيف تقوم بدور موازٍ ولا يقل أهمية عن دور مؤسسات الدولة في رعاية المواهب الإبداعية والتنوير عليها، وقد اتخذ عمار من مؤسسة " مركز دندرة الثقافي " نموذجا دالا على دور المراكز الثقافية في نشر الوعي الثقافي، وأشار إلى التاريخ الثقافي لهذا المركز المميز الذي لا يكتفي بانطلاقه من مدينة"دندرة" في محافظة قنا، بل يتجه بالفعل الثقافي إلى كل ربوع مصر.
وفي باب رواية يكتب المحرر الثقافي عن رواية "أنا لست يحيى السنوار" للكاتبة الفلسطينية سماح خليفة، ويراها شهادة إنسانية تتجاوز حدود السرد التقليدي؛ لتغوص في عمق التجربة الفلسطينية تحت وطأة الاحتلال، إنها ليست مجرد عمل أدبي، إنّما محاولة واعية لتفكيك بنية العنف، وكشف كيفية تحويل القمع الممنهج إلى مولّد للإرهاب، وكيف يُعاد إنتاج الخوف بوصفه أداة للسيطرة.
وفي باب " فنون تشكيلية " تكتب أميرة السمني عن كتاب "الفنون التشكيلية في جمهورية مصر العربية" (1975) للكاتب الروسي أناتولي بوجدانوف الذي يعرض صورة تفصيلية للفنون التشكيلية في مصر بمختلف أشكالها مثل التصوير والنحت والجرافيك منذ بداية ظهورها في العصر الحديث حتى وقت كتابته للكتاب في السبعينيات من القرن العشرين. عمل المؤلف أستاذًا لتاريخ الفن في جامعة روسية، وتخصص في أعمال النحات المصري محمود مختار، وله العديد من الكتب التي تختص بالفن التشكيلي في روسيا والعالم كذلك في الدول العربية مثل مصر وسوريا والعراق. نظرًا لأهمية الكتاب في تأريخ الفن التشكيلي المصري، أصدر المركز القومي للترجمة نسخة مترجمة باللغة العربية عام (2017)، ترجمة الكاتب والمترجم أشرف الصباغ.
وفي باب "مسرح " تكتب أميرة عز الدين عن العرض المسرحي "زير وزير" الذي يضرب البيروقراطية والفساد والبطالة بحجر واحد!
وترى عز الدين أن المسرح الجامعي يمثل مساحة حيوية لإعادة طرح قضايا المجتمع من منظور شبابي يجمع بين الجرأة والتجريب وليس فقط تقديم الترفيه، وهو ما يخلق جيلًا واعيًا بسلبيات مجتمعه وقادرًا على مواجهتها ومحاربتها إن استطاع.
وفي باب " آثار" يقدم حسين عبد البصيرة قراءة دالة في كشف أثري جديد بالمنيا، ويرى أن منطقة
تُواصل منطقة البهنسا تؤكد مكانتها بوصفها واحدة من أهم المقابر الأثرية في مصر خلال العصور المتأخرة، حيث أعلنت البعثة الإسبانية التابعة لجامعة برشلونة ومعهد الشرق الأدنى القديم عن كشف أثري جديد يُلقي الضوء على ممارسات الدفن والطقوس الجنائزية في العصر الروماني، ويكشف عن تداخل ثقافي وديني بالغ الثراء بين التقاليد المصرية القديمة والعناصر اليونانية والرومانية.
وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.
وفي ذات الباب تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر حارس، مقالاتها "كي تفهم نفسك.. اكتب"، وتوضح في هذه الحلقة أهمية الكتابة الذاتية للفرد العادي، وللمبدع بصفة خاصة