مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

رحلة في تاريخ الصعيد وقبائلة بمجلة مصر المحروسة

2026-05-12 12:14 PM  - 
رحلة في تاريخ الصعيد وقبائلة بمجلة مصر المحروسة
مجلة مصر المحروسة

كتب: مصطفى علي عمار

صدر أمس الثلاثاء  12 مايو 2026 العدد الأسبوعي رقم 431 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدرها الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.

يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية برئاسة د. إسلام زكي.

في مقال رئيس التحرير تكتب  الدكتورة هويدا صالح مقالا عن كتاب"أخلاقيات الذكاء الاصطناعي" وترى أنه في عصرٍ يتسارع فيه حضورُ الذكاء الاصطناعي حتى يكاد يستولي على مفاصل الحياة كافة، يطرح الفيلسوف النمساوي مارك كوكلبيرج أسئلة لا تحتمل التأجيل: ما الذي نصنعه على وجه الدقة؟ الذكاء الاصطناعي أداة  نُحسن توجيهها، أم كائن  قد يتجاوزنا يومًا؟ وهل تقف مسؤوليتنا عند حدود الشيفرة، أم تمتد إلى ما يتولد عنها من آثار تتغلغل في الاجتماع والاقتصاد والوعي؟ وتشير صالح إلى أن  الكتاب  لا يُقدِّم دليلًا تقنيًا باردًا، ولا يرسم خريطةً سياسيةً جاهزة، بقدر ما يفتح أفقًا للتفكير الصادق في مستقبلٍ نحن جميعًا شركاء في تشكيل ملامحه.
وتؤكد صالح على أن الكاتب يلفت النظر إلى أن الذكاء الاصطناعي لم يعد حكرًا على ساحات الاستعراض أو خيال السينما، بل أصبح متغلغلًا في تفاصيل الحياة اليومية، غالبًا دون أن نلحظه: في محركات البحث، والإعلانات الموجَّهة، وأنظمة التنبؤ القضائي، وتقنيات التعرف على الوجوه، وآليات منح القروض، وقرارات التوظيف. هذا الحضور الخفي هو ما يجعل السؤال الأخلاقي ملحًّا، لا ترفًا نظريًا.

.

وفي باب "حوارات ومواجهات" يجري مصطفى علي عمار حوارا مع الباحث محمد جمال الحويطي، وهو باحث متخصص في  التاريخ والتراث والأنساب، مع تركيز خاص على صعيد مصر والقبائل العربية المرتبطة به..


وفي باب "دراسات نقدية" يكتب حسن غريب عن مجموعة قصصية للكاتبة  نجوى الطامي، وهي  مجموعة بعنوان  "تسابيح قلب" ويرى غريب أن هذه التجربة تجربة روحية تمزج بين الخاطرة الصوفية والنصوص الوجدانية المكثفة، وتؤسس لعالم تأملي يعيد صياغة العلاقة بين الإنسان والوجود في إطار إيماني شفيف. صدر العمل في شهر رمضان مما أضفى عليه بُعداً روحانياً إضافياً. يقوم البناء العام للمجموعة على الرقم 33 (المسبحة) كرمز للذكر والتسبيح، ليتحول النص إلى طقس شبه تعبدي. 


وفي باب" مسرح " تكتب أميرة عز الدين العلاقة بين الأسطورة والمسرح، مشيرة إلى أن المسرح الإغريقي يُعد المؤسس الحقيقي لفن التراجيديا دراميًا وفلسفيًا، ليس لكونه أول ظهور للمسرح (حيث سبقه فن مصري أقدم)، لكن لتحويله الأسطورة إلى مادة فنية متكاملة. ومن أبرز مؤسسي هذا التحول الكاتب إسخيلوس الذي لقب بـ "أبو التراجيديا"..


وفي باب "فن تشكيلي  " تكتب أميرة السمني  مقالا بعنوان" بيوت ولوحات" كما تكتب عن قدرة الموسيقى على استدعاء الذكريات، مستحضرة ارتباط أغنية فيروز "لا أنت حبيبي" بطفولتها في الرياض. ثم تنتقل إلى عشقها للوحات التي ترسم البيوت، فتصف أعمال فنانين دنماركيين؛ أولاً "كارل هولسو" الذي يصور سيدات بمفردهن في مشاهد تنشر السكينة، وثانياً "فيجو بيدرسن" الذي يجعل من ضوء الشمس ودفء العلاقات الأسرية مصدراً للحنان.

وفي نفس الباب تكتب  سوزان سعد مقالا بعنوان "حين تكشف مرآة الفن التشكيلي ما لا تراه العين"، حيث تقدم تأملاً في قدرة الفن التشكيلي على التعبير حيث تعجز الكلمات، فهو بمثابة "مرآة تُظهر ما لا تراه العين" وترجمة للروح الإنسانية انطلاقاً من رسوم الكهوف. كل ضربة فرشاة تمثل نبضة قلب، والفن ليس ترفاً بل حاجة داخلية تعادل التنفس.

وفي باب "كتب  ومجلات" تكتب نضال ممدوح مقالا بعنوان" من فلسفة ميكيل إلى صراعات التراث." حيث تعرض لأهم الإصدارات التي أصدرها مركز أبو ظبي للغة العربية.

وفي باب قصة يترجم أسامة الزغبي قصة عن الأسبانية قصة" تمارا تطير مرتين" للكاتب إدواردو جاليانو.

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.

مساحة إعلانية