مساحة إعلانية
سوشيال ميديا موثقة - وكالات أنباء محلية
حالة من عدم التصديق تعم العراقيين بعد أن أعلنت وزارة الداخلية العراقية عن اكتشاف كهف بداخله نهر يحتوي على أسماك نادرة في محافظة الأنبار ويعتقد أنه متصل بالنظام الجوفي لنهر الفرات إضافة إلى أسماك شفافة تعيش في ظلام دامس ومن دون عيون.
وذكر رئيس دائرة العلاقات والإعلام في وزارة الداخلية العراقية اللواء مقداد ميري أن شرطة البيئة اكتشفت كهفًا في صحراء الأنبار بداخله نهر يحتوي على أسماك نادرة جدّا عمياء بلا عيون.
ويعتبر وجود هذا النوع من الأسماك داخل بيئة كهفية من الظواهر الطبيعية اللافتة جدًا فيما يخضع الموقع العراقي لمزيد من الفحص والدراسة من قبل الجهات المختصة من أجل تحديد طبيعة الكهف والمجرى المائي والأنواع الموجودة فيه.
وتواصل الجهات المعنية العراقية دراسة الموقع للوقوف على طبيعته وتوثيق خصائصه والأنواع الموجودة فيه رغم أن الموقع المتداول معروف ومسجّل لدى الجهّات البيئية منذ سنوات خاصة وأنه يقع في منطقة الخسفة التي يعرفها أهالي الأنبار.
وتضم المنطقة أنواعا نادرة جدا من الأسماك من بينها سمكة حديثة الكهفية وهي سمكة لا توجد طبيعيًا في أي مكان آخر في العالم ولم تسجل علميًا منذ عقود.
وأكد باحثون أن الأسماك المكتشفة والمعروفة علميا وفي المنطقة بـ"أسماك حديثة العمياء" تُعد من أسماك المياه العذبة شديدة الحساسية والندرة وتتميز هذه الأسماك بأجسام شفافة أو وردية شاحبة لغياب الصبغات الجلدية جراء عدم التعرض للشمس ما يتيح رؤية أحشائها الداخلية بوضوح عند خروجها.
وأثار مقطع فيديو للنهر الذي يجري تحت الأرض، موجة من التفاعل الواسع على منصات التواصل الاجتماعي حيث تراوحت الردود بين الإشادة بالجهود البيئية والتندّر المحلي.
ولفت بعض أهالي المنطقة العراقية إلى أن الخسفة معروفة لدى السكان منذ عقود طويلة وتُعتبر جزءًا من جغرافيا المنطقة التاريخية معربين عن أملهم في أن يسهم هذا التوثيق العلمي في تسليط الضوء على الثروات الطبيعية والتنوع البيولوجي الذي يزخر به العراق.