مساحة إعلانية
كتب / صابر سكر
بدأت الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية المرحلة الثانية من مشروع إحياء مكتبة البلدية بمدينة دمنهور، عبر فحص وتصنيف الكتب والمخطوطات تمهيدًا لترميمها، وذلك تنفيذًا لبروتوكول التعاون الموقع بين وزارة الثقافة ومحافظة البحيرة لتطوير المكتبة وتحويلها إلى مركز ثقافي متكامل يخدم أبناء المحافظة.
وتشمل المرحلة الحالية تحديد أولويات الترميم للمقتنيات النادرة، تحت إشراف الدكتور أسامة طلعت، تمهيدًا لبدء أعمال الصيانة والحفاظ على المحتويات التاريخية التي تعرض بعضها للتلف نتيجة التخزين لفترات طويلة.
وكانت فرق العمل قد انتهت من المرحلة الأولى للمشروع، والتي تضمنت تعقيم مجموعة من الكتب القديمة والمجلات والمطبوعات النادرة، إلى جانب خرائط وكتالوجات وألبومات صور تحمل قيمة تاريخية وأدبية كبيرة.
ومن المقرر تنفيذ أعمال الترميم على مرحلتين؛ الأولى داخل معامل دار الكتب للمقتنيات الأكثر احتياجًا، والثانية داخل مقر المكتبة بدمنهور، مع تطبيق أحدث الأساليب العلمية للحفاظ على التراث الوثائقي والثقافي للمكتبة.
بالتوازي مع ذلك، تواصل محافظة البحيرة تجهيز الموقع المخصص للمكتبة الجديدة، استعدادًا لاستكمال مراحل التطوير، فيما أكدت الدكتورة جيهان زكي أن المشروع يستهدف إعادة إحياء أحد أهم الصروح الثقافية التاريخية بمحافظة البحيرة، وإعادة فتحه أمام الجمهور بعد الانتهاء من الترميم والفهرسة والتطوير.

