مساحة إعلانية
وكالات وأنباء
أكد النائب اللبناني عن حزب الله حسن عز الدين أن تلة علي الطاهر ليست أساس المعركة وإنما أساس المواجهة هو ما حدث في لبنان وخاصة الجنوب
وقال عز الدين : موقع علي الطاهر من المواقع الأساسية للمقاومة التي لن تتخلى عنها وستواجه أي عمل عدواني بكل ما تمتلك من قدرات وإمكانيات وستقوم بواجبها الوطني إذا هاجمت إسرائيل هذا الموقع وفي حال أتت المساعدة من إيران فذلك سيكون نورًا على نور.
وأضاف: إيران بثباتها وصمودها توجّه رسالة قوة واقتدار على مستوى المنطقة، ووضعت معادلة في ما يخص الضاحية الجنوبية لبيروت وقد ترسم معادلة جديدة في ما يخص علي الطاهر.
وتابع: اتفاق الإطار لن يجدي نفعا، ولد ميتا ولا يساوي شيئا، ويمثل انتهاكا للسيادة وجلب للبنان الذل والعار والمهانة والضعف لافتا إلى أن غضب الشارع قائم وموجود ومستمر إلا أن استخدامه ينتظر الوقت والظرف المناسبين.
وأردف النائب اللبناني: السلطة السياسية الحاكمة لم تفرج عن القرار السياسي للجيش اللبناني بمواجهة العدو وتسليحه وتمكينه بالقدرات والإمكانيات لأننا أمام سلطة سياسية متخاذلة ومتآمرة وفاقدة للإرادة والقرار الوطني المستقل ولكل عناصر القوة.
وحول احتمال الحرب الموسّعة أكد عز الدين أنه في منطق الحروب، يضع أصحاب القرار كل السيناريوهات والاحتمالات أمامهم بغض النظر عن إمكانية توسع المعركة فمن المفترض ان تكون المقاومة على جهوزية تامة لكل الإحتمالات.
ولفت عز الدين إلى أن نتنياهو بات أسير تحقيق إنجاز يسوّق من خلاله لحملته من خلال السيطرة على تلة "علي الطاهر" مهما كلّف الثمن والمقاومة ستقاوم ولن ترفع الراية البيضاء تحت أي ظرف من الظروف والواقع الميداني سيحدد طبيعة المعركة.
وفي ما يخص ترتيب العلاقة بين حزب الله والرئيس السوري للمرحلة الانتقالية أحمد الشرع قال النائب عز الدين: كانت تركيا فعلًا تحمل مبادرة فبعد معرفة مضمونها نبني على الشيء مقتضاه مشيرًا إلى الأجواء الإيجابية التي تحكم العلاقة بين "حزب الله والجانب التركي.
واعتبر أن تلويح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستخدام ورقة الشرع هو مجرد تهويل وضغط مؤكدًا أن موقف حزب الله من سوريا واضح وأن التقاء الإرادتين معًا وتقدير القيادتين والظروف السياسية قد يُترجم لقاء بين الطرفين.