مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

تقاليد العيد: بين الأدب والثقافة والروح الإنسانية

2026-03-24 03:00 PM  - 
تقاليد العيد: بين الأدب والثقافة والروح الإنسانية
العدد الجديد من مجلة مصر المحروسة

كتب: مصطفى علي عمار

صدر  اليوم   الثلاثاء 24 مارس  2026 العدد الأسبوعي الجديد رقم 424 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.
يتضمن العدد مجموعة من الموضوعات الثقافية المتنوعة، المقدمة بإشراف الدكتور إسلام زكي رئيس الإدارة المركزية للوسائط التكنولوجية.
العناوين:
الرئيسي
تقاليد العيد: بين الأدب والثقافة والروح الإنسانية
الفرعي:
مسلسل "اللون الأزرق": بين جمالية التمثيل وارتباك المعرفة
نجمة ساطعة في سماء عاصفة!

في مقال" رئيس التحرير" تكتب الدكتورة هويدا صالح  عن مسلسل" اللون الأزرق" وتراه في سياق الدراما التي ترصد  تمثيلات الاختلاف العصبي، تظل قضايا معقدة مثل اضطراب طيف التوحد قليلة الحضور وضيقة المعالجة. ولعل أبرز ما اقترب من هذه المنطقة عملان فحسب: أولهما مسلسل "حالة خاصة" الذي عُرض قبل سنوات، وثانيهما "اللون الأزرق" الذي جاء ضمن السباق الدرامي الرمضاني الذي انتهى قبل أيام، بوصفه محاولة جادة لاقتحام هذا الحقل الإشكالي.
وترى صالح أن المسلسل ينحاز، من حيث رؤيته الجمالية والإنسانية، إلى تفكيك الصور النمطية السائدة، ويسعى إلى إعادة تشكيل العلاقة بين المتلقي والعالم الحسي للطفل المتوحد، عبر مقاربة درامية تراهن على الإحساس بقدر ما تراهن على الفهم. غير أن هذه الطموحات، على مشروعيتها وأهميتها، تصطدم في أكثر من موضع باختلال في المرجعية المعرفية، ما يضع النص في منطقة وسطى تتنازعها قوتان: "بلاغة الصورة من جهة، وارتباك التمثيل الواقعي من جهة أخرى.
وتشير هويدا صالح ‘إلى أن "اللون الأزرق"  يعد انطلاقته الدرامية الواضحة من واقع أسري مأزوم، تقوده شخصية الأم التي أدّتها جومانة حداد، في مقابل الأب الذي يجسده أحمد رزق، مهندس معماري يترك عمله في دبي ويعود إلى مصر مصطحبًا أسرته، ليبدأ فصل جديد من الصراع: البحث عن مدرسة تقبل دمج طفلهما المتوحد داخل نظام تعليمي لا يزال يفتقر إلى الجاهزية. ومن هذا المنعطف، تتكثف الدراما حول إصرار الأم على انتزاع حق ابنها في القبول، بعد أن فقد استقراره في بيئة سابقة، ليُلقى به في واقع جديد أكثر صلابة والتباسًا.


وفي باب "ملفات وقضايا" يرصد  مصطفى عمار  رؤية المثقفين لعيد الفطر المبارك، ويتناول في هذا التحقيق الصحفي آراء بعض المثقفين والمبدعين وطرق تعاملهم مع طقوس العيد ومظاهره. 
وفي باب" كتاب مصر" تترجم سماح ممدوح مقالا بعنوان: "حين يتحوّل القلق إلى متحكّم خفي في حياتنا: الحل في "قاعدة السادسة والنصف مساءً" حيث يعيش البشر حاليا فترة استثنائية من الصراعات والأوبئة والحروب والتهديدات المناخية، مما يغرقهم فى موجات متتالية من القلق الذي اصبح جزء من الحياة اليومية والذى يتحول أحيانا إلى متحكم مسيطر على كل التفاصيل. 
لكن هناك حل. وعن هذا الحل كتبت ميل برادمان مقالا بصحيفة الجارديان تشرح فيه القاعدة التى اتبعتها المعالجة النفسية معها للتعافى من القلق وهى قاعدة"السادسة والنصف مساءا". 


وفي باب " كتب ومجلات" يكتب  عاطف عبد المجيد عرضا "المرأة التي قالت لهتلر لا" للكاتب الألماني وولفجانج مارتن روث، وترجمته د.إشراقة مصطفى حامد ،وتروي لنا المترجمة إن هذه امرأة اسمها ماريا هايم كوسلر، وهي صاحبة تجربة فريدة دفعت الكاتب للبحث عنها وعن تجربتها، عن صدى صلواتها في الكنيسة، عن خطواتها الجريئة، وعن قبرها وعن كل شيء في حياتها، مشيرة إلى أن الكاتب سلط الضوء على تجربتها لأنها درة نادرة رفضت الانصياع للضغوط الاجتماعية والسياسية خلال فترة حكم النازية، لتصبح رمزًا للرفض والشجاعة في مواجهة الظلم، ذاكرة أنها كانت في الحادية والعشرين من عمرها وصوتت ب "لا" عندما سعى هتلر لضم النمسا إلى ألمانيا، مضحية بنفسها لتحمي بلدها من الاحتلال الفرنسي، لافتة النظر إلى أنها رأت فيها نساء منسيات في عوالم بعيدة، لعبن دورًا تاريخيًّا مميزًا، كالأميرة مندي بنت السلطان عجبنا من جبال النوبة في السودان، التي ناضلت بجسارة ضد المستعمر البريطاني ورغم دورها الكبير لم تُذكر في التاريخ الرسمي.


وفي باب " دراسات نقدية" يكتب حسن غريب دراسة عن ديوان "ما نُخبِّئه في عُلَبِ سجائرنا الفارغة" ويقدمه بوصفه تجربة شعرية تنبثق من التفاصيل اليومية الصامتة، حيث تحوّل الشاعرة أم النصر مامين اللحظات العادية والهامشية إلى رموز دالة على القلق الوجودي للإنسان المعاصر.
ويرى غريب أن القصائد تعتمد على حساسية شعرية بعيدة عن الخطابية، وتستثمر عناصر مثل الذكريات، الوحدة، وتحولات العلاقات الإنسانية لرسم صورة إنسان يعيش في صخب المدينة لكنه يعاني فراغًا داخليًا عميقًا.
ويشير إلى أن عناوين القصائد تكشف عن عالم رمزي يعكس العزلة الحديثة، خاصة في سياق الحياة الرقمية، حيث تتداخل الذات مع محيطها في حالة من الانفصال والحنين.


 وفي باب شعر تنشر المجلة قصيدة للشاعر والباحث أحمد بيضون بعنوان" اغثنا يا رمضان".

وفي باب "قصة" تنشر قصة بعنوان" الخطيئة" للقاصة سمية عبد الكبير.

مساحة إعلانية