مساحة إعلانية

منبر

محافظاتنا

تفاصيل ختام فعاليات ملتقى الحضارات بجامعة المنيا

2026-04-09 11:35 AM  - 
تفاصيل ختام فعاليات ملتقى الحضارات بجامعة المنيا
ختام فعاليات ملتقى الحضارات

تغطية / محمود القاضي 
شهد "ملتقى الحضارات على أرض الحضارات .. عروس الصعيد"، الذي نظمته جامعة المنيا  الكثير من الفعاليات والتي تشهد بجمال محافظة المنيا وآثارها والتي تمثل جزءا شاهدا على عظمة الحضارة المصرية وما وصلت اليه من ازدهار وتقدم وحرية في عصر فخامة السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية .
يأتي هذا الملتقى على هامش الاحتفال باليوبيل الذهبي لجامعة المنيا وقد شارك بالحضور الاستاذ الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، واللواء عماد كدواني محافظ المنيا ، والاستاذ الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا ، ولفيف من رؤساء الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والتكنولوجية، وعدد من المستشارين الثقافيين الأجانب المعتمدين ، ولفيف من قيادات الوزارة ، والقيادات التنفيذية والشعبية بالمحافظة والجامعة ووفود من الطلاب الوافدين الدراسين بالجامعات وذلك من 26 دولة.
كما شاركت الاستاذة الدكتورة سمر مصطفى كمال - عميد كلية السياحة والفنادق  وأ.د. انجى الكيلاني ـ وكيل الكلية لشئون البيئة وخدمة المجتمع، و أ.د. محمد عزت محمد - وكيل الكلية لشئون التعليم والطلاب ، و أ.د. اسماء عبدالرؤوف ـ مدير وحدة الوافدين بالكلية ومنسق برنامج تكنولوجيا صناعة السياحة والضيافة وأ.د.  دعاء احمد عبد المتعال - رئيس قسم الارشاد السياحى ، وأ.د. حسين عبد الوهاب - رئيس قسم الدراسات السياحية ، وأ.د.  أحمد محمود محمد ـ رئيس قسم إدارة الفنادق ، وأ.م.د. اية مجدى مدير وحدة ضمان الجودة ، وأ.م.د. أحمد محمد خلف ـ منسق الأنشطة الطلابية بالكلية ، ودكتورمحمود عادل أحمد عطية - المدير التنفيذي لمركز السياحة والفنادق ، وأعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة ، الجهاز الإداري ، الطلاب بالكلية.


وأكد الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي على أهمية مشاركة الطلاب في مختلف الأنشطة والفعاليات التي تنظمها الجامعات، وذلك في إطار إستراتيجية متكاملة تهدف إلى تعزيز مكانة الجامعات المصرية كمقصد تعليمي جاذب للطلاب الوافدين، من خلال ربط العملية التعليمية بالتجربة الثقافية والسياحية، بما يسهم في زيادة أعداد الطلاب الوافدين، ودعم موارد الدولة من العملة الأجنبية.
وأضاف الوزير أن تنظيم الملتقى يؤكد أن مصر بتاريخها العريق وموقعها الحضاري الفريد، كانت وستظل نقطة التقاء للحضارات، وجسرًا ممتدًا بين الشرق والغرب، مشيرًا إلى أن الدولة المصرية، بقيادة عبد الفتاح السيسي أولت اهتمامًا كبيرًا بتعزيز مفهوم التعددية الثقافية، ونشر قيم التسامح وقبول الآخر، وهو ما ينعكس بوضوح في سياسات وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، التي تسعى إلى تدويل التعليم، وفتح آفاق التعاون مع مختلف دول العالم، بما يعزز من مكانة الجامعات المصرية على الخريطة الدولية.

وأوضح الدكتور عبدالعزيز قنصوة أن مشاركة الطلاب الوافدين في هذه الفعاليات تتيح لهم فرصة ثمينة للتعرف على ثقافات متنوعة، وبناء جسور من الفهم المشترك، لافتًا إلى أهمية دور البحث العلمي في تعزيز التقارب بين الشعوب، من خلال المشروعات المشتركة وتبادل الخبرات، بما يسهم في إيجاد حلول مبتكرة للتحديات العالمية، سواء في مجالات الطاقة، أو المناخ، أو التنمية المستدامة.
ومن جانبه، أكد اللواء عماد كدواني محافظ المنيا ، أن المحافظة قدمت الدعم اللازم لإنجاح هذا الملتقى الثقافي الذي يتزامن مع العيد القومي للمحافظة، مشيرًا إلى الهدف الأسمى من الفعاليات هو تنشيط السياحة الثقافية، وإرسال رسالة سلام ومحبة من قلب صعيد مصر إلى العالم أجمع، مشيدًا ببرنامج الملتقى الذي يتضمن تنظيم زيارات ميدانية للمعالم الأثرية بمحافظة المنيا، بما يدعم جهود الدولة في تنشيط السياحة.
وأشار الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا إلى أن تنظيم الملتقى يأتي بالتزامن مع احتفالات جامعة المنيا بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عامًا على تأسيسها، واحتفالات محافظة المنيا بعيدها القومي، مؤكدًا أن هذا الحدث يعكس رؤية الدولة في تحويل الجامعات المصرية إلى منصات دولية جاذبة للطلاب الوافدين، وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للتعليم العالي، إلى جانب دعم قطاع السياحة من خلال تعريف الوفود الأجنبية بالمقومات الحضارية الفريدة التي تتمتع بها محافظة المنيا، بما يعزز من تنافسية الجامعات المصرية دوليًا، ويسهم في تحقيق عائد اقتصادي مستدام.
وصرح الدكتور عادل عبدالغفار المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي للوزارة، بأن الملتقى يعد فرصة هامة لتعريف الوفود المشاركة بالحضارة المصرية العريقة، وإتاحة الفرصة أمام الشباب الجامعي للاطلاع على التنوع الثقافي بين مختلف الدول، مشيرًا إلى أن هذه الفعاليات تسهم في دعم جهود الدولة لتعزيز مكانتها كوجهة تعليمية وسياحية متميزة على المستوى الإقليمي والدولي.
وأعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم البالغة بحفاوة الاستقبال وحسن التنظيم بما يعكس الصورة الحقيقية لجمهورية مصر العربية، ويشجع على نقل هذه التجربة الإيجابية إلى بلدانهم، بما يعزز من فرص الترويج لمصر كوجهة تعليمية وسياحية متميزة.
وعلى هامش الملتقى، تفقد الوزير فعاليات "المعرض المجمع للدول"، وهو مساحة تفاعلية أقيمت على استاد الجامعة، لعرض كل دولة طابعها الشعبي المميز، بدءًا من الأزياء التقليدية والمشغولات اليدوية، وصولًا إلى الأكلات الشعبية والعادات المجتمعية، بما أتيح للزوار والطلاب فرصة فريدة للاطلاع على التنوع الثقافي العالمي في مكان واحد، إلى جانب مشاهدة العديد من العروض الفنية والفلكلورية والرياضية المتنوعة.
  ( معالم المنيا السياحية )
ضمن فعاليات “ملتقى الحضارات على أرض الحضارات .. عروس الصعيد”، وتأكيدًا على دور الجامعات المصرية في دعم التبادل الثقافي وتعزيز الوعي الحضاري لدى الطلاب الدوليين، شارك الدكتور عصام فرحات رئيس جامعة المنيا وفود من الطلاب الوافدين من مختلف الجنسيات والجامعات المصرية المشاركة في الملتقى، رحلة لمعالم المنيا السياحية.
ورافق الوفد خلال الرحلة الدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي، إلى جانب منسقي الطلاب الوافدين بالجامعات المصرية المشاركة، وأ.إيمان حمدي، مدير إدارة الوافدين بالجامعة، والدكتور حسام عبد الرحيم، منسق عام الأنشطة، فضلًا عن لفيف من قيادات الجامعة، ومديري الأنشطة، والأخصائيين بالإدارة العامة لرعاية الطلاب.
وتأتي هذه الفعالية ضمن البرنامج الشامل لملتقى الحضارات، الذي تستضيفه جامعة المنيا ، بما يعكس رؤية الدولة المصرية في توظيف التعليم الدولي كأداة لتعزيز السياحة ودعم الاقتصاد القومي، وتحقيق الدمج الاجتماعي بين الطلاب من مختلف الجنسيات، إلى جانب تفعيل دور القوة الناعمة من خلال إعداد الطلاب الوافدين ليكونوا سفراء للحضارة والسياحة المصرية في بلدانهم.
بدأت الفعاليات برحلة نيلية على ضفاف نهر النيل بمحافظة المنيا، حيث استمتع الطلاب بالأجواء الطبيعية الخلابة التي تتميز بها “عروس الصعيد”، في تجربة جمعت بين الترفيه والتعارف الثقافي، وأسهمت في تعزيز أواصر التواصل بين الطلاب من خلفيات ثقافية متنوعة.


وتوجه الوفد عقب ذلك إلى منطقة بني حسن الأثرية، والتي تُعد واحدة من أبرز مواقع الآثار التي تعود إلى عصر الدولة الوسطى، حيث تضمنت الزيارة جولة تفصيلية داخل المقابر المنحوتة في الصخر، واستمع خلالها الطلاب إلى شرح وافٍ من الأثريين المرافقين حول الأهمية التاريخية والحضارية للمنطقة.
وركزت الشروحات على الرسوم الجدارية الفريدة التي توثق جوانب متعددة من الحياة اليومية للمصري القديم، مثل الألعاب الرياضية وفنون المصارعة وأعمال الزراعة، وهو ما أثار إعجاب الطلاب بدقة الفن المصري القديم واحتفاظه بألوانه وزخارفه حتى اليوم، بما يعكس عراقة الحضارة المصرية وثراءها.


ومن جانبه، أكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات أن تنظيم هذه الرحلات يأتي في إطار رؤية الجامعة لربط الطلاب الوافدين بالواقع الحضاري المصري، مشيرًا إلى أن “الجامعة تحرص على تقديم تجربة تعليمية متكاملة لا تقتصر على القاعات الدراسية، بل تمتد لتشمل التعرف المباشر على مقومات مصر التاريخية والسياحية”.
وأضاف رئيس الجامعة أن “ملتقى الحضارات يُمثل منصة حقيقية لتعزيز الحوار بين الثقافات المختلفة، ويُسهم في إعداد جيل من الطلاب الدوليين القادرين على نقل الصورة الحضارية لمصر إلى العالم”، مؤكدًا أن هذه الفعاليات تدعم توجه الدولة نحو تعظيم الاستفادة من التعليم الدولي كأحد روافد الاقتصاد القومي.
وأعرب الطلاب المشاركون عن سعادتهم البالغة بهذه التجربة، مؤكدين أنها أتاحت لهم فرصة فريدة لاكتشاف جانب مميز من الحضارة المصرية، حيث أشار عدد منهم إلى أن زيارة بني حسن منحتهم فهمًا أعمق لتاريخ مصر، وربطتهم بشكل مباشر بتراثها الإنساني العريق.


واختتمت الزيارة بالتقاط الصور التذكارية أمام المشاهد الطبيعية الخلابة والمواقع الأثرية المطلة على نيل المنيا، وسط أجواء من البهجة والانبهار، معربين عن شكرهم لإدارة الجامعة على تنظيم هذه الفعاليات التي تثري تجربتهم الدراسية وتدعم اندماجهم الثقافي داخل المجتمع المصري.
وبحضور الدكتور منصور بن زيد الخثلان، الملحق الثقافي السعودي بمصر، والدكتور هاني سالم الصبان، المستشار الثقافي بسفارة الجمهورية اليمنية بالقاهرة، والدكتور أحمد عبد الغني، رئيس الإدارة المركزية لشؤون الطلاب الوافدين بوزارة التعليم العالي شهد الدكتور عصام فرحات باقة متنوعة من العروض الفنية والغنائية والاستعراضية المستوحاة من التراث الشعبي والوطني لكل من السودان والمملكة العربية السعودية والجمهورية اليمنية، ومصر، في لوحة فنية نابضة بروح التنوع والتلاقي الإنساني.

مساحة إعلانية