مساحة إعلانية

منبر

محافظاتنا

بسعف النخيل قنا تستعد لـ أحد الشعانين وعيد القيامة المجيد

2026-04-05 12:13 AM  - 
بسعف النخيل قنا تستعد  لـ أحد الشعانين وعيد القيامة المجيد
أحد السعف

كتب : هاني الملقب

مع اقتراب «أحد الشعانين» وأسبوع الآلام، تحولت مراكز وقُرى محافظة قنا إلى مشهد مليء بالحركة والبهجة، حيث انتشر بائعو سعف النخيل والزينة في محيط الكنائس والميادين، وسط إقبال واسع من الأهالي لاقتناء مستلزمات الاحتفال استعدادًا لعيد القيامة المجيد.

ويبرز في هذه المناسبة استخدام “الخوص” المستخرج من سعف النخيل في صناعة أشكال فنية وزخارف متنوعة، تشمل تيجانًا وصلبانًا وزينة للبيوت، وهو تقليد متوارث يربط بين الأجيال ويجسد الروحانية والفرحة التي تصاحب بدء أسبوع الآلام.

ويُخلّد «أحد الشعانين» ذكرى دخول السيد المسيح إلى أورشليم، حيث استقبله الأهالي بالسعف وأغصان الزيتون، وهو التقليد الذي تحرص الكنائس على استحضاره سنويًا من خلال الزينة والصلوات والطقوس الخاصة، لتكون تمهيدًا روحيًا لأسبوع الآلام والاحتفال بعيد القيامة.

وتزداد الأجواء حيوية في الأسواق والشوارع، حيث تصطف أكشاك الباعة المزينين بالسعف، وتتناغم أصوات المارة مع ألوان الزينة، في لوحة حية تعكس الموروث الثقافي والديني للمناسبة، وتجمع بين البهجة والروحانية.

وفي هذا الإطار، وبهذه المناسبة، يتقدم الأستاذ عبدالرؤوف عبدالواحد مدير عام إدارة أبوتشت التعليمية، والأستاذ وائل أبوعايد وكيل الإدارة والعلاقات العامة والإعلام، بخالص التهاني القلبية إلى الأخوة المسيحيين، متمنين لهم عيد قيامة مجيد ملؤه السلام والفرح.

كما كثّفت الكنائس استعداداتها لاستقبال صلوات أسبوع الآلام اليومية، التي تجذب أعدادًا كبيرة من المصلين، فيما يبلغ الاحتفال ذروته في ليلة «سبت النور» مع قداس عيد القيامة المجيد، لتبدأ بعدها أجواء الاحتفال التي تمتد إلى أعياد الربيع وشم النسيم، في مشهد يجمع بين الطقوس الدينية والموروث الثقافي والفرحة المجتمعية.

مساحة إعلانية