مساحة إعلانية
وكالات
أحيت «كتائب القسام» الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية «حماس»، الذكرى السنوية الأولى لاستشهاد الناطق باسمها حذيفة الكحلوت «أبو عبيدة»، مؤكدة أنه كان «أكثر من مجرد متحدثٍ باسم المقاومة».
وأوضحت كتائب القسام، في بيان اليوم، أن ناطقها الذي استشهد في استهداف صهيوني على غزة ضمن حرب الإبادة على القطاع، كان «أكثر من مجرد متحدثٍ باسم المقاومة؛ كان حضوراً وصوتًا ارتبط بمرحلةٍ فارقة من تاريخ شعبنا المرابط، وصدىً ظل يتردد في وجدان أمةٍ بأكملها».
وتابعت أنه كان الصورة المشرقة لمقاومة الشعب الفلسطيني بصوته الهادر، «ألهم الملايين ونحتت نبرته في ذاكرة جيلٍ كامل صورةً لا تغيب».
ولفتت إلى أن صوت أبو عبيدة ارتبط بأمجاد المقاومة وبطولاتها، ولا تزال تعبق في الذاكرة خطاباته المهمة في الأحداث المفصلية المقترنة بعمليات الأسر والتسلل خلف خطوط العدو.
وأضافت «على الرغم من مرور عام على استشهاده، لا يزال حضوره يملأ الأرجاء، يستحضره الجميع، مميز النبرة، قويّ الحضور، نافذ التأثير، صادق الوعد، مرعب الأعداء، وجزء من ذاكرة لا يطويها النسيان».
وشددت على أن أبو عبيدة مثل «بصوته الهادر وكوفيته الحمراء أيقونة للمقاومة الفلسطينية التي ألهمت الملايين ونحتت نبرته في ذاكرة جيلٍ كامل صورةً لا تغيب».
فيما استشهدت الكتائب بآخر كلمات أبو عبيدة في خطابه الأخير قبل استشهاده، «يا قادة هذه الأمة الإسلامية والعربية، ويا نخبَها وأحزابَها الكبيرة وعلمَاءها.. أنتم خصومنا أمام الله، أنتم خصوم كل طفل يتيم وكل ثكلى، وكل نازح ومشرّد ومكلوم وجريح ومجوَّع».
وتعرض قطاع غزة لحرب إبادة خلفت أكثر من 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، مع استمرار الانتهاكات الصهيونية لوقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر الماضي.