مساحة إعلانية
ذهبوا
و بقينا نرفرف في الظل
لم ينبت الريش فينا
و لم ترجع الشمس من ركبهم
منذ ألقوا علينا الحنينا
لنا تركوا سفنا
في بحار عواصفها لم تكن ولدت
أوجدت في العيون الشجونا
و كان السكون يتوجنا بملاينة الحب
إذ يجمع العطر من حلم السريان
و في قلبه أغنيات الحنان
و إذ ذهبوا وعدونا برجعتهم
و وعدناهم بانتظار ، و غابوا طويلا
فلم تطلع الشمس ، لم ينبت الريش بعد
لكل شراك تلهفنا السد
في الزرقة المستحمة بالدم عرضا و طولا
كبرنا نحاول
فانفجرت آهة الطيران بنا في الفضاء
فيا ذاهبين ارجعوا، لملموا جرحنا
و اغرسوا الشمس أجنحة
في ضباب السماء لبعث السنا !