مساحة إعلانية
وكالات أنباء
أكد الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان اليوم السبت خلال افتتاح قمة مجموعة "بريكس" في العاصمة الهندية نيودلهي أن مواجهة العقوبات الأحادية والقاسية التي تستهدف سبل عيش الشعوب وصحة المرضى والأطفال ومسارات التنمية تمثل أولوية أساسية للدول المستقلة.
وشدد على أن تحقيق الأمن المستدام يتطلب الاحترام الكامل للسيادة الوطنية للدول، ورفض نموذج الأمن للبعض وانعدام الأمن للآخرين، مؤكدًا أن عدم استخدام أراضي الدول لتهديد جيرانها أو اتخاذ إجراءات ضدهم يجب أن يظل مبدأً لا ينتهك.
ودعا الرئيس الإيراني دول "بريكس" إلى مقاومة ما وصفه بـ"تطبيع الهجمات" على البنية التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية، معتبرًا أن أي استهداف لهذه المنشآت يمثل تهديدًا مباشرًا للسلم والأمن الدوليين، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
وفي الشأن الفلسطيني، قال إن القضية الفلسطينية وإعمال حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره يمثلان "اختبارا جادا لمصداقية وشرعية الحوكمة العالمية"، داعيا "بريكس" إلى الاضطلاع بدور أكثر فاعلية في دعم العدالة وإنهاء الاحتلال وضمان الحقوق المشروعة للفلسطينيين.
وأشار إلى أن إيران تدعم، في إطار مجموعة "بريكس"، 3 محاور رئيسية، تشمل تعزيز التنسيق السياسي القائم على ميثاق الأمم المتحدة واحترام سيادة الدول، وتطوير العلاقات الاقتصادية والمالية بعيدا عن أدوات الاحتكار، إلى جانب توسيع التعاون في مجالات العلوم والتكنولوجيا والطاقة والأمن الغذائي، بما يخدم دول الجنوب العالمي.
وقال بيزشكيان: "نسعى إلى عالم لا تحل فيه القوة محل القانون، ولا العقوبات محل التعاون، ولا الحرب محل الحوار، ولا الاحتكار محل المشاركة؛ هذا هو المعنى الحقيقي للحوكمة العالمية الشاملة والتعددية".
وأكد الرئيس الإيراني، في كلمته بافتتاح قمة "بريكس" الـ18، أن تعزيز كفاءة قرارات "بريكس" وتسريع تنفيذها يتطلب اتخاذ إجراءات، من بينها مواجهة العقوبات الأحادية، وتحويل التنافس إلى تعاون، وإنشاء أمانة عامة دائمة للمجموعة.
وتعقد القمة الـ18 لمجموعة "بريكس" في نيودلهي اليوم وغدا