مساحة إعلانية
وكالات
أعلنت هيئة «الحشد الشعبي» في العراق مقتل 20 من عناصرها واصابة 32 آخرين في الضربات الأميركية السعودية التي استهدفت مواقع متفرقة في العراق.
وقالت الهيئة في بيان اليوم الأربعاء: «استُشهد ما لا يقل عن 20 مجاهداً، وأُصيب 32 آخرون، في حصيلة غير نهائية للهجمات الإرهابية التي شنّها العدوان الأميركي السعودي المشترك»، والتي استهدفت مقرات للحشد الشعبي في سبع محافظات عراقية، وفق وكالة «فرانس برس».
قبل ذلك، أكدت وزارة الدفاع السعودية وقوع الضربات، موضحة أن «المملكة شنت، بالتنسيق مع الولايات المتحدة، هجوماً استهدف ميليشيات إرهابية موالية لإيران» في العراق، متهمةً تلك الجماعات بالوقوف وراء الهجمات الأخيرة التي استهدفت منشآتها النفطية.
وتأتي هذه الضربات، التي طالت مواقع داخل العمق العراقي، في وقتٍ تقدّم فيه سلطنة عُمان بمقترح لصفقة إقليمية جديدة تهدف إلى إنهاء النزاع حول مضيق هرمز الاستراتيجي، الذي كان يعبر منه نحو خمس الإنتاج العالمي من النفط والغاز الطبيعي المسال قبل اندلاع الحرب.
وتُعدّ هذه المرة الأولى التي تعلن فيها الرياض مسؤوليتها عن تنفيذ ضربات داخل الأراضي العراقية، منذ انطلاق المواجهات بين طهران وواشنطن نهاية فبراير الماضي.
من جهتها، أفادت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ ضربات دقيقة بالعراق في 28 يوليو، «استهدفت عناصر إرهابية موالية لإيران، كان الحرس الثوري الإيراني قد وجّههم لشن هجمات على القوات الأمريكية والبنية التحتية للطاقة في المملكة العربية السعودية».