مساحة إعلانية
وكالات
أعلنت المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان أن إيران أعدمت 21 شخصا واعتُقلت أكثر من 4 آلاف شخص، لأسباب سياسية أو تتعلق بالأمن القومي منذ بداية الحرب في الشرق الأوسط في 28 فبراير الماضي.
وقالت المفوضية في بيان اليوم الأربعاء إنّه منذ اندلاع الحرب مع الهجمات الأميركية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير، أُعدم تسعة أشخاص على الأقل على صلة بالاحتجاجات التي جرت في يناير 2026، وأُعدم عشرة أشخاص يُشبته في انتمائهم إلى جماعات معارضة واثنان بتهمة التجسس، حسب وكالة «فرانس برس».
وأوضحت المفوضية السامية أنّه خلال هذه الفترة، اعتُقل أكثر من أربعة آلاف شخص لاتهامات مرتبطة بالأمن القومي.
وفي 21 أبريل الجاري، نفت السلطة القضائية الإيرانية وجود ثماني نساء يواجهن خطر الإعدام، بعدما طلب الرئيس الأميركي دونالد ترامب الإفراج عنهن.
وقالت وكالة «ميزان» التابعة للسلطة القضائية: «لقد جرى تضليل ترامب مرة أخرى بأخبار كاذبة»، مضيفة: «أُفرج عن بعض النساء اللواتي قيل إنهن يواجهن خطر الإعدام، بينما تواجه أخريات تُهما لن تتجاوز عقوبتها السجن، في حال إدانتهن».
وبعد ذلك بأربعة أيام، أعدمت السلطات الإيرانية رجلا أُدين بتنفيذ «مهمّة» لمصلحة جهاز الاستخبارات الخارجية الإسرائيلي (الموساد) أثناء احتجاجات يناير الماضي.
ووصف موقع ميزان كياني بأنه أحد «العملاء الرئيسيين» الذين نفذوا «مهمّة أوكلها إليهم الموساد» أثناء اضطرابات شهدتها محافظة أصفهان في وسط البلاد.
واتهمه القضاء بـ«تدمير وإحراق ممتلكات عامة وخاصة وحيازة واستخدام قنابل حارقة وحمل سلاح حاد وعرقلة السير ومهاجمة عناصر أمن وإثارة الرعب والهلع في أوساط المواطنين».
وإعدام كياني هو الأحدث ضمن عدد متزايد من الإعدامات بتهم التجسس، منذ اندلعت الحرب الأميركية ـ الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وقال الرئيس الأميركي في وقت سابق إنه بإمكان إيران تعزيز فرص نجاح محادثات السلام من خلال الإفراج عن النساء.
وبحسب منظمة حقوق الإنسان الإيرانية (IHR) ومنظمة «معا ضد عقوبة الإعدام» (ECPM)، فإن السلطات الإيرانية أعدمت 1639 شخصا على الأقل سنة 2025، في أعلى حصيلة للإعدامات بالبلاد منذ العام 1989.
ويعكس هذا المجموع ارتفاعا بنسبة 68% عن العام 2024، وفق ما جاء في تقرير سنوي مشترك صدر المنظمتين في 13 أبريل الجاري.