مساحة إعلانية
كتبت: زينب النجار
النجاح الحقيقي لا يرتبط بالعمر أبدًا، بل يرتبط بالشخصية، والتربية، والأخلاق، والقدرة على ترك أثر طيب في قلوب الناس؛ وهناك شخصيات بمجرد التعامل معها تشعر أنك أمام نموذج مختلف، يحمل من الاحترام والرقي ما يجعل حضوره مميزًا وهادئًا في نفس الوقت، ومن بين هذه الشخصيات يبرز اسم المهندس أحمد علي الدكروري.
شاب استطاع أن يثبت نفسه بهدوء وثقة، وأن يفرض احترامه بأخلاقه قبل أي شيء آخر، فكل من يعرفه عن قرب يلمس فيه الأدب، والرقي، وحسن الحديث، والتقدير الكبير لمن حوله، وهي صفات أصبحت عنوانًا واضحًا لشخصيته في كل مكان يتواجد فيه.
ورغم صغر سنه، إلا أنه استطاع أن يكون مثالًا لشاب ناجح وواعٍ يعرف جيدًا كيف يتعامل مع الناس باحترام وأصل، بعيدًا عن التصنع أو المظاهر، لذلك يترك دائمًا انطباعًا جميلًا لدى كل من يقترب منه أو يتعامل معه.
ويظهر المهندس أحمد علي الدكروري دائمًا إلى جانب والده الدكتور علي الدكروري، ووالدته السيدة نيفين، في مختلف اللقاءات والمناسبات، سواء العملية أو الاجتماعية، في الاجتماعات، والفعاليات، والأفراح، والعزاء، وغيرها من المناسبات التي تعكس قوة الترابط العائلي والاحترام المتبادل داخل أسرة تقوم على القيم والتربية الحقيقية، فالأم دائمًا هي الأساس الأول في بناء الشخصية وغرس الأخلاق.
ولعل أكثر ما يلفت الانتباه في شخصيته، هو هدؤه واحترامه للجميع، وطريقته الراقية في الحديث والتعامل، وهي أمور لا تُكتسب بسهولة، بل تأتي من تربية حقيقية وبيت يعرف معنى الأصول والقيم والاحترام.
فالنجاح لا يكون فقط بالمناصب أو الدراسة أو العمل، بل يكون أيضًا في طريقة تعامل الإنسان مع الناس، وفي سيرته الطيبة التي تسبقه أينما ذهب، وهذا ما استطاع المهندس أحمد علي الدكروري أن يحققه في سن صغير، ليصبح نموذجًا مشرّفًا لشباب كثيرين.
لقد نجح الدكتور علي الدكروري، وزوجته السيدة نيفين، في أن يزرعا في أبنائهما التربية الصحيحة، والقيم الحقيقية، والأخلاق الراقية، كما رسّخا داخلهم جذورهم المصرية الأصيلة، فأصبح الأصل عندهم أهم من أي مظهر، والاحترام قيمة لا تتغير، والأخلاق هي الشيء الذي يسبق أسماءهم في كل مكان.