مساحة إعلانية
وكالات
نددت الولايات المتحدة الخميس، بمحاولة «أسطول الصمود العالمي» كسر الحصار عن غزة واعترضه الاحتلال الإسرائيلي، وقالت إنه كان يتعيّن على الدول الحليفة للولايات المتحدة منع إبحار سفنه من سواحلها.
وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت «تماشيا مع القانون الدولي، تُعد الموانئ مياها داخلية تمارس الدول الساحلية عليها سيادتها الإقليمية الكاملة. وتتوقع الولايات المتحدة من كل حلفائنا.. أن يتخذوا إجراءات حاسمة ضد هذه المناورة السياسية عديمة الجدوى، من خلال منع السفن المشاركة في الأسطول من دخول الموانئ أو الرسو فيها أو المغادرة منها أو التزود بالوقود فيها»، بحسب وكالة «فرانس برس».
وتبقي الولايات المتحدة الأميركية الداعم الأكبر للاحتلال الإسرائيلي في كل جرائمه التي تخالف القانون الدولي من دعمه في حرب الإبادة الصهيونية على غزة والتي مولت خلالها تل أبيب بكل أنواع الأسلحة ما تسبب في سقوط أكثر من 250 ألف شهيد ومصاب ومفقود، كما تدعم واشنطن الحصار الخانق الذي يفرضه الاحتلال الصهيوني على قطاع غزة.
والخميس، اعترض سلاح البحرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي نحو 175 ناشطًا على متن أكثر من 20 سفينة من «أسطول الصمود العالمي»، الذي كان يهدف إلى كسر الحصار عن غزة.
وسعى منظمو الأسطول، الذي يضم ناشطين مؤيدين للفلسطينيين، إلى كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وتوصيل المساعدات إليه، وأفادوا في وقت سابق بأن سفنًا عسكرية إسرائيلية حاصرت قواربهم أثناء وجودها قبالة سواحل جزيرة كريت اليونانية.
ويضم هذا الأسطول أكثر من 50 سفينة أبحرت في الأسابيع الأخيرة من مرسيليا في فرنسا، وبرشلونة في إسبانيا، وسيراكوزا في إيطاليا، وهي موجودة حاليًا في غرب جزيرة كريت اليونانية، وفقًا لبيانات التتبع المباشر على موقع المنظمة الإلكتروني.