مساحة إعلانية
كتب / أبوالمجد الجمال
تشق قلوب المصلين تطهر قلوبهم تزلزلها زلزالا لتعكف علي العفة و التقوي و الطهارة لتخيم علي وجدانهم في بكارة ربيع الايمان ليتربع علي عرش النفوس لتسكنها الطمأنينة وتطرد أرواح شياطين الظلم وكل نفس أمارة بالسوء لتحل مكانها النفس الأمارة بالتقوي في زمن ربيع العشق الإلهي ليعزف الجسد الرباني روحانيات تفيض بعطر عطاء الرحمن لتنطلق زهور التقوي بعد أن نبتت في أجساد الإيمان المحلي بعسل الطهارة كشهد العسل الذي فيه شفاء للناس ينثر عبيره الفواح بعد خمره برحيق الزهور كل الزهور ليكون ربيع التقوي زاد القلوب وطهارة النفوس لتخيم علي بيوت الله روحانيات رمضانية وومضات إيمانية تخيم علي تقوي القلوب وقلوب التقوي في كل صلاة لتتضاعف فيها أجور الصائمين ليفرحون مهللون مسبحون بوحدانية الخالق الذي جعل زادهم التقوي في بيوت الله لتحل بركة رمضان علي القلوب لتجليها من غشية ظلام الدنيا في كهوف الألم والمتاعب والمصائب لستكنها روحانيات عبودية الخالق الخالية من كل مطامع الدنيا ليكون رضي الرحمن هو أبلغ الرجاء والأماني بعد أن تتطهرت القلوب من رجس الشهوات ومطامع الحياة الدنيا ولما لا وزاد التقوي هو بركة في زيادة الإيمان وزيادة التقوي بصالح الأعمال والإنفاق في الزكاة والصدقات ليكون أعلي درجات التقوي في أعلي درجات الإنفاق فكلما زاد الإنفاق زادت درجات التقوي لترتفع بها درجات الإيمان فالتقوي والإيمان جناحان لطائر واحد أوقل بمثابة الروح في الجسد إذا أنفصل أحدهما ضاع الآخرواحترق بأهوال نيران المعاصي ليذوق عذاب جهنم وبئس المصير . . هكذا زلزل إمام وخطيب مسجد السادة الأربعين بمدينة سرس الليان منوفية خلال خطبة أول جمعة في رمضان قلوب المصلين بنفحات رمضانية وومضات إيمانية ليسري نور التقوي في القلوب لتنير ظلمة النفوس وتطهرها قلبا ونفسا وعقلا من رجس الشيطان ورجس مطامع الدنيا . . فيا بركة رمضان حلي في قلوب تعشق الرحمن بالتقوي والعمل الصالح.