مساحة إعلانية
بقلم عبد الرحمن محمد احمد
ما حدث هذا العام في وزارة التربية والتعليم من خطوات إصلاحية وسريعة وقوية يدفعني لتوجيه الشكر للقيادة العليا للدولة متمثلة في معالي رئيسها ثم معالي وزير التربية والتعليم خاصة في مجال سد عجز المعلمين بالمدارس التي بلغت نسبة العجز فيها أن مدارس كاملة لم يكن بها معلمون لأكثر من مادة قام الوزير بارك الله فيه وجزاه عن طلبة وتلاميذ مصر خيرا بتكليف مديري المدارس بسد العجز وإعلان حاجة مدارسهم لمعلمين بالأجر وصرح أنه سيقوم بمحاسبة أي قيادة مدرسية يجد عندها عجزا في أي مادة
ولم يضع حدا أقصى لميزانية سد العجز لأي مدرسة أو إدارة أو مديرية
خطوات وطنية وإنسانية عظيمة ومفيدة وضرورية أنقذت مدارس مصر من التلف والخراب وحمت الجيل الذي تعلم ولا يجد عملا محترما خاصة البنات من الانحراف النفسي والمالي والأخلاقي والسياسي والفكري شحنته بالأمل والمحبة لوطنه ووفرت للتلميذ والطالب معلما شابا متحمسا قويا يقدم له المعلومة بطرق فنية حديثة وجميلة أصفق له بجميع خرائط وقصائد ومواسم محبتي له ولمن سمح له وأعانه أن يقوم بهذا الإنجاز الإنساني الرائع عندي مُعلّمات بالأجر في مادة الرياضيات أقسم بمن خلق الورد
إن الواحدة منهن تستحق كأس الامتياز عندهن استعداد للتعلم والإنصات وإثبات ذات تعليمية عظيمة ليس هناك مشكلة في ارتفاع فاتورة سد العجز فستوفر علينا ميزانيات أكثر منها في محاربة الجهل الذي كانت تنشره ظاهرة عجز المعلمين في المدارس هناك أعمال لا يشعر بأهميتها
إلا من هو فيها أو النبيه الزكي منذ عام 2013 لم تشهد المدارس ما شهدته هذا العام من وفرة في المعلمين
الجميل أنه في كل المواد وفي أي وقت ولكل مدرسة
لا إستثناءات بل تعليمات وجوبية بسد العجز وعقاب من يتهاون في ذلك لقد كان المعلم القديم مدعوكا مهروسا
بالحصص الاحتياطي قريبا من الهلاك وكان الموجهون والمديرون في عسر وعنت وضيق وقلق وتوتر وعذاب ومعاناة من فراغ الفصول من المعلمين فجزاك الله خيرا
يا وزير الخير أرحت الكبيرونفعت الصغير ونشرت النور
وعبأت بالفرح الصدور سيذكرك تاريخ هذا الوطن بالإجلال والتقدير والمحبة والله إني لأحبك
حب من يحب الخير لأهله والناس كل عام أنت ورئيس بلادي وحكومتها ومعلميها وتلاميذها ومواطنيها جميعا
وأنا ومن يحب الخير لوطنه بخير وسعادة وعافية وجمال ورقي وتعليم مثمر وجيد