مساحة إعلانية
كتب: مرتضي العمدة
اكدت وزارة الاوقاف أن الترشيد مش رفاهية، ولا مجرد نصيحة.. ده سلوك وطني، ودليل وعي، وصورة حقيقية للانتماء. الترشيد مش معناه حرمانك أو حرمان أولادك، ولا تضيع على نفسك حاجات محتاجها.. الترشيد معناه إدارة الموارد بطريقة ذكية، تتجنب الهدر، واستغلال النعم بما يفيدك ويخدم مجتمعك في نفس الوقت. لما تسيب النور مولع بدون داعي، أو الميّه شغالة، أو تشتري أكتر من احتياجك، وتقول: "هي جت عليّا!" الحقيقة إنها بتيجي علينا كلنا.. على اقتصادنا، وعلى مواردنا، وعلى مستقبل أولادنا. الموارد مش بلا حدود، وحسن إدارتها مسئولية كل فرد يبدأ بنفسه، ثم أسرته، ثم مجتمعه.. نقطة المياه اللي بتتوفر بتفرق، واللمبة اللي بتتطفي بتفرق، والاستهلاك الواعي بيصنع فرق حقيقي، واللي بيحافظ على الموارد، بيحافظ على مستقبله، ومستقبل أولاده، وبيشارك في حماية وطنه بدون كلام. قال الله تعالى: ﴿وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ وسيدنا النبي ﷺ علّمنا إن الاعتدال منهج حياة، مش تصرف وقتي، فقال: «السَّمْتُ الحَسَنُ والتُّؤَدَةُ والاقتصادُ جزءٌ من أربعةٍ وعشرينَ جُزءًا من النبوةِ». الترشيد مش حرمان.. الترشيد إدارة ذكية للنعم بما يفيدك أنت أولًا، ثم أسرتك، ثم مجتمعك والانتماء مش كلام.. الانتماء سلوك. ابدأ بنفسك.. رشّد استهلاكك.. كن قدوة في بيتك.. وساهم في بناء وعي يحمي بلدك.. ما تقولش: "هي جت عليّا".. قول: "أنا أبدأ". اللهم ارزقنا حسن التدبير، وشكر النعم، ووفقنا لما فيه خير بلادنا. #صحح_مفاهيمك #وزارة_الأوقاف_المصرية