مساحة إعلانية
للمرة الثانية على التوالي، يحرص الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الإشادة، وتأكيد إعجابه بـ الرئيس عبد الفتاح السيسي، ويصفه بـ القائد العظيم.
وجاء ذلك خلال اللقاء الذي جمع الرئيسين السيسي وترامب، على هامش المنتدى الإقتصادي العالمي المقام في دافوس بـ سويسرا.
وخلال اللقاء نفسه، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن الرئيس السيسي أحد الركائز التي ساعدت على ترسيخ و التوصل إلى السلام في الشرق الأوسط، كما أكد ترامب على إعجابه بـ الرئيس السيسي، و تربطه به علاقة جيدة.
فيما أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلى أن الرئيس السيسي هو أول رئيس في العالم توقع نجاحه في إنتخابات الرئاسة الأمريكية، عقب لقائهم عام 2015، إبان ترشح ترامب لولايته الأولى لرئاسة الولايات المتحدة الأمريكية، وهو ما ترك أثر في ذهن الرئيس ترامب، للرؤية الثاقبة التي يمتلكها الرئيس عبد الفتاح السيسي.
والجدير بالذكر أيضاً، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حرص خلال لقائه مع الرئيس السيسي، على التأكيد على أن بلاده تمتلك علاقات ناجحة وإستراتيجية مع مصر.
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يشيد خلالها الرئيس ترامب بـ نظيره المصري عبدالفتاح السيسي، فـ قبل ثلاث أشهر أعرب ترامب على إشادته بـ الرئيس السيسي ووصفه بـ القائد العظيم، وذلك خلال حضوره قمة شرم الشيخ للسلام، التي خلالها تم توقيع وثيقة إتفاق شامل يتضمن وقف إطلاق النار في غزة بـ وساطة أمريكية مصرية تركية قطرية.
ولم يقف الأمر عند الإشادة والثناء فقط من قبل الرئيس ترامب تجاه الرئيس السيسي، بل نجح الرئيس السيسي في إقناع ترامب بالتراجع عن سيناريو تهجير الفلسطينيين من أراضيهم في قطاع غزة، مؤكداً أن هذا خط أحمر للدولة المصرية وستتصدي له بكل ما تملك من قوى، كما شدد على حق الفلسطينيين في العيش في أرضهم، و أيضاً حقهم في إقامة دولة.
ولم يكن هذا الإقناع سهلاً، بل تطلب موقف صلب من القيادة المصرية أمام الإصرار الأمريكي و الاستفزاز الإسرائيلي، وصل إلى حد توتر العلاقات بين واشنطن والقاهرة، كما تصاعد إلى رفض الدولة المصرية لـ إجراء الرئيس السيسي زيارة إلى البيت الأبيض في ظل إستمرار ترامب بـ التمسك بـ سيناريو التهجير، وقد كان هذا الموقف الخطوة الأولى لإرجاء ترامب عن هذا السيناريو، والإلتفات لحلول أخرى.
وذلك بجانب تأكد الإدارة الأمريكية و الرئيس ترامب، بـ أنها لن تستطيع الحفاظ على مصالحها في منطقة الشرق الأوسط، بدون الحفاظ على علاقات قوية و مستقرة و إستراتيجية مع القاهرة، وهو ما أعرب عنه الرئيس ترامب خلال لقائه مع الرئيس السيسي، أو خلال حديثه عن قوة ومتانة العلاقات الأمريكية المصرية.
ومن خلال هذا وذاك، نصل إلى أن مصر وقيادتها تمثل رقم مهم في المعادلة الدولية، كما تعد قوة إقليمية ودولية لا يستهان بها، تغير المخططات وتضع خطوط حمراء تمتثل لها القوي العظمى.