مساحة إعلانية
لا احد يستطيع ان ينكر مدي الايجابيات التي يستفيد منها الانسان من الطفرة الهائلة في وسائل التواصل والاتصالات، فما تقوم به شبكة الانترنت يستفيد منه المواطن في كل مكان حول العالم الذي تحول بفعل النت لقرية صغيرة يستطيع بواسطتها أي شخص من معرفة ما يدور من احداث مختلفة ومتنوعة في أي بقعة من بقاع العالم، بعد ان اصبح جوجل في متناول يده في الهاتف وفي اللاب توب وفي جهاز الكمبيوتر، وبوجود الانترنت اصبحت الرقمنه حتمية في شتي المجالات المصالح والهيئات الحكومية والشركات والأعمال الحرة التصدير والاستيراد والاستثمارات وتحويل الأموال والبنوك والمصانع والمدارس والثقافة، وتسديد فواتير الخدمات المختلفة، والقطاع الصحى، فقد اصبح الأنترنت لا غني عنه للجميع، فاذا كان الأمر كذلك وله كل هذه الايجابيات التي اصبحت ضرورة اساسية، فعلينا ان نحذر ايضا من سلبياته وبخاصة فيما يختص بأطفالنا، الذين يستيقظون وينامون والهاتف في احضانهم، وهؤلاء هم غدا، شباب المستقبل وعماد المجتمع، لذا لابد من مراقبتهم وتوجيههم ومعرفة ما يشاهدونه وتحديد اوقات معينة لاستخدام النت، لأن التواجد طوال الليل والنهار علي النت له اضراره الصحية وله خطورته بشأن تشكيل وعي الطفل الذي اصبح انطوائيا وعصبيا وعنيفا، وهذا ليس دور الأسرة فقط بل لابد ان يكون للمدرسة دور في التوجيه والتحذير من خطورة استخدام الانترنت، وللصحف والمجلات والمواقع والكتاب والمبدعين والقنوات الفضائية دور هام في التوعية، من اجل أجيال مثقفة وسوية، وبقدر ما نستفيد من ايجابياته المهولة، علينا ان نحتاط من سلبياته الخطيرة.