مساحة إعلانية
وكالات
وجّه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، منتصف ليل الخميس، «خطابا إلى الأمة الأميركية بشأن الحرب في الشرق الأوسط»، وهو أول خطاب له إلى الأمريكيين عن الحرب التي شنتها الولايات المتحدة و«إسرائيل» على إيران في أواخر فبراير.
وقال ترامب إن الولايات المتحدة «قريبة من استكمال» أهدافها الإستراتيجية في إيران، وفي مقدمتها منع طهران من امتلاك سلاح، مؤكدا أن إيران «لم تعد حقا تشكل تهديدا» بعد 32 يوما من العمليات العسكرية، وفق وكالة «فرانس فرانس».
وقال ترامب في خطابه «الليلة، يسعدني أن أقول إن هذه الأهداف الاستراتيجية الأساسية تقترب من الاكتمال»، مضيفا «على مدى الأسابيع الأربعة الماضية، حققت قواتنا المسلحة انتصارات سريعة وحاسمة وساحقة في ساحة المعركة».
في الوقت نفسه، أصر ترامب على أن نهاية الحرب لم تأتِ بعد وقال «سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه».
وأضاف «إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد».
وهدد ترامب مجددا باستهداف البنى التحتية للطاقة الإيرانية، مصرحا بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فإن الولايات المتحدة «سنضرب كل محطة من محطاتهم للطاقة بشدة، وربما في وقت واحد».
وطلب ترامب من الدول التي تعتمد على مضيق هرمز، المغلق منذ بداية الحرب في 28 فبراير والذي يمر عبره عادة خُمس إنتاج النفط العالمي، أن «تتولى أمره».
وقال الرئيس الأمريكي، الذي ينتقد العديد من الحلفاء في الناتو لعدم تقديمهم المساعدة للولايات المتحدة، «اذهبوا إلى المضيق، استولوا عليه، احموه، استخدموه».
لكنه عاد وقال: «على أي حال، عندما ينتهي هذا النزاع، سيُفتح مضيق هرمز تلقائيًا، سيُفتح ببساطة وسيرغبون في بيع النفط، لأنه كل ما يملكونه لمحاولة إعادة البناء».
وتعهّد ترامب بعدم التخلي عن دول الخليج التي تستهدفها إيران ردا على الضربات الإسرائيلية الأميركية على الجمهورية الإسلامية
وقال في خطابه للأمة من البيت الأبيض، الذي استمر نحو 20 دقيقة، «أود أن أشكر حلفاءنا في الشرق الأوسط: إسرائيل، والمملكة العربية السعودية، وقطر، والإمارات العربية المتحدة، والكويت، والبحرين. لقد كانوا رائعين، ولن نسمح بتعرضهم بأي شكل لأي ضرر أو فشل».