مساحة إعلانية

مساحة إعلانية

منبر

عالم السياسة

مصر وقطر تتصديان لمحاولات نتنياهو إفساد اتفاق وقف إطلاق النار (تفاصيل)

2025-01-28 01:48 PM  - 
مصر وقطر  تتصديان لمحاولات نتنياهو إفساد اتفاق وقف إطلاق النار (تفاصيل)
صورة أرشيفية
منبر

وكالات أنباء

كشفت وسائل إعلام فلسطينية، عن مشاورات تقودها الفصائل الفلسطينية مع الوسطاء في مصر وقطر لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وما يتعلق بتنفيذ مراحل تبادل الأسرى، وذلك بإجراء قيادات من حركتي حماس والجهاد الإسلامي لمشاورات مع الوسيط المصري في القاهرة.

ووصل وفد حركة حماس إلى القاهرة، الإثنين، والتقى مع الأسرى الفلسطينيين المحررين الذي تم إبعادهم، السبت الماضي.

وضمّ الوفد رئيس حركة حماس في الخارج خالد مشعل، ونائب رئيس الحركة خليل الحية، ورئيس حماس في الضفة الغربية، زاهر جبارين، وعضو المكتب السياسي للحركة، مزار عوض الله، والقيادي محمد نصر، وعضو المكتب السياسي غازي محمد.

وأعلنت قطر أن حركة حماس والفصائل الفلسطينية ستفرج عن الأسيرة الإسرائيلية أربيل يهود، بعد غد الخميس، وذلك بعد تلقي الوسطاء وعود وتعهد فلسطيني بتسليمها ضمن الاتفاق المبرم مع الجانب الإسرائيلي، وذلك بعد محاولة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عرقلة الاتفاق.

في غزة، يواصل آلاف الفلسطينيين النازحين، الثلاثاء، رحلة العودة إلى منازلهم في شمال قطاع غزة لليوم الثاني على التوالي، عبر شارعي الرشيد وصلاح الدين.

وفي اليوم العاشر من اتفاق وقف إطلاق النار بين الفصائل الفلسطينية والاحتلال الاسرائيلي، انطلقت آلاف العائلات الفلسطينية النازحة، إلى شمال قطاع غزة عبر شارع الرشيد الساحلي، بعد انسحاب جيش الاحتلال من محور نتساريم.

وكان الدكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والهجرة، صرح بأن اتفاق وقف إطلاق النار جرى بجهد مصري عظيم ومكثف امتد لأكثر من 15 شهرًا وبتعاون قطري أمريكي، مؤكدا أن ستعمل جاهدة مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي لينفذ كل طرف التزاماته لوقف مستدام لإطلاق النار، ولقد تحمّلنا الكثير وكان هدفنا الأساسي وقف العدوان والحرب على قطاع غزة.

وأشار وزير الخارجية في لقاء مع القاهرة الإخبارية إلى أن الاتفاق يتضمن ثلاث مراحل متداخلة، حيث تؤدي كل مرحلة إلى المرحلة التي تليها، موضحًا، أن لكل مرحلة مدة زمنية محددة تصل إلى 6 أسابيع أو 72 يومًا.

وأكد وزير الخارجية أن الحل الوحيد لكسر الحلقة الجهنمية من العنف والعنف المضاد هو أن تكون هناك عملية سياسية ذات مصداقية تقود إلى إقامة الدولة الفلسطينية، وأن الدولة الفلسطينية هي الضمان الوحيد للأمن والاستقرار، لإسرائيل ولدول المنطقة.

 

مساحة إعلانية