مساحة إعلانية
قنا- منتصر عطيتو راضي
يعد المسجد العمرى بقرية المحروسة بمحافظة قنا من المساجد القديمة التى لها تاريخ عظيم من حيث البناء والتجديد .
ويذكر الاستاذ على محمد على موجه الدراسات الاجتماعية بإدارة قنا التعليمية ان قرية المحروسة تقع بمحافظة قنا في جنوبها الغربي غرب النيل ويحدها شمالا قرية الدير
وكانت تعرف بدير البلاص وجنوباً قرية الزوايدة وشرقاً نهر النيل وغرباً مرتفعات الصحراء الغربية
كان اسمها البلاص ذكرها ياقوت الحموى فى معجم البلدان باسم البلاص وضبطها بالفتح وتشديد اللام والصاد المهملة ، ووردت أيضا بنفس الاسم فى قوانين الدواوين لابن مماتى فى الانتصار لابن دقماق وفى التحفة السنية لابن الجيعان والخطط لعلى مبارك وآخرين غيرهم باسم البلاص ، وفى 15 مايو 1964م صدر قرار رئيس الجمهورية رقم 229 بتغيير الاسم إلى قرية المحروسة ، ولقرية المحروسة شهرة كبيرة فى صناعة المنتجات الفخارية حتى انها عرفت بها والتى كانت تصدر لكثير من بلدان العالم وأصبحت علامة ميزة للقرية وهي تشمل عده عزب ونجوع
وبها مجلس قروي المحروسه يضم قري الدير الغربي والدير الشرقي والطينه التي سميت بالمنيره والطوايرات.وأهل القريه ذوي فضل وجود ومسارعين في الخيرات وينتشر بها التعليم وتحفيظ القرٱن ومنها أعلام يشار لهم بالبنان.
وبقرية المحروسة مسجد كبير يطلق علية اسم الجامع العمرى تم بنائه وتجديده عدة مرات واحتفظ بعدد من النقوش واللوحات الكتابية التى تؤرخ للتأسيس والتجديدات التى طرأت على المسجد وهى :
1- نص تأسيس منقوش على عتب خشبى ومنفذ بالحفر البارز يحمل تاريخ التأسيس واسم المؤسس وهو أيوب بك دفتردار مصر سنة 1167 هـ
2- نص تأسيس وتجديد يقع أعلى واجهة المدخل الخلفى للمسجد وهو مكون من بحرين كتابيين وهو منفذ بالحز الغائر وملون باللون الأسود يقرأ :-
بسم الله الرحمن الرحيم ، بنى هذا المسجد الشريف ، أيوب بك دفتردار مصر سنة 1167 هـ وجدد من اهالى البلاص فى عهد سعادة محمد بك اسماعيل حجازى مدير قنا سنة 1250هـ
3- نص تأسيس وتجديد يقع أعلى مدخل المسجد منفذ على لوح رخامى ومكون من سطرين فى أربعة بحور كتابية ومنفذ بالحز الغائر وملون باللون الأسود يقرأ :-
مسجد البلاص بنى فى عهد صاحب الجلالة فؤاد الأول ملك مصر سنة 1350هـ جدده اهالى البلاص برعاية صاحب العزة محمد بك اسماعيل حجازى مدير قنا سنة 1931م
4- ثم نص تجديد حديث على لوحة خشبية يحمل تاريخ البناء 1167هـ وتاريخ التجديد فى عام 1421هـ / 2000م
ويذكر أن المسجد أصله كان زاويه لٱحد الصالحين في العصر الفاطمي علي ربوه عاليه لا تصلها مياه الفيضان ثم تحول إلي مسجد صغير في العصر المملوكي حتي تم بناء المسجد علي يد ٱيوب بك الدفتردار.

