مساحة إعلانية
#مريم_الشحي .. كارثة تعرضت لها الطفلة الإماراتية مريم الشحي، بعدما تعرضت للتنمر في برنامج تلفزيوني.
الإمارات لم تترك الأمر هباءًا، وتدخلت على الفور، وأصدر مجلس الإمارات للإعلام بيانًا أكد فيه أنه تواصل مع أسرة الطفلة وأنه لن يسمح بعرض أي محتوى "يخالف معايير المحتوى الإعلامي المنصوص عليها في قانون تنظيم الإعلام أو القوانين الخاصة بحماية الطفل في الدولة".
وأصبحت مريم الشحي، تريندًا على منصة إكس، بعد مقطع فيديو برنامج تلفزيوني يتنمر على لهجة الطفلة الإماراتية.
ورددج البعض أن الفتاة دخلت العناية المركزة إثر صدمة نفسية من التنمر.
اللافت هو التحرك الرسمي الإماراتي، إذ أصدر مجلس الإمارات للإعلام بيانا جاء فيه: "تابع مجلس الإمارات للإعلام حادثة التنمر التي تعرضت لها طفلة أثناء تصوير برنامج للأطفال يُبث عبر إحدى المنصات".
وأردف المجلس في بيانه: "وقد بادر المجلس بالتواصل مع أسرة الطفلة للتعرف على تفاصيل الحادثة، ويُجري تحقيقا مع مختلف الأطراف المعنية للوقوف على الحيثيات واتخاذ الإجراءات اللازمة".
وختم مجلس الإمارات للإعلام بالقول: "ويؤكد مجلس الإمارات للإعلام أنه لن يسمح بعرض أي محتوى يخالف معايير المحتوى الإعلامي المنصوص عليها في قانون تنظيم الإعلام أو القوانين الخاصة بحماية الطفل في الدولة".
أكدت عائشة صالح الشحي، خالة الطفلة «مريم» التي ساءت حالتها الصحية، إثر تعرضها لحادثة تنمر أثناء تصوير برنامج للأطفال (تابع لشركة ملابس معروفة)، تحسن حالة ابنة شقيقتها الصحية ومغادرتها المستشفى.
ونشرت الجهة المسؤولة عن نشر البرنامج اعتذاراً لمريم، والمجتمع الإماراتي، على مواقع التواصل، أكدت فيه دعمها لها، ورفضها كل أشكال التنمر. وكانت الشركة أعلنت عن برنامج مواهب، يستهدف «تحويل أحلام الصغيرات إلى حقيقة»، داعية الأسر إلى مشاركة مواهب بناتهن، لتجعلهن «نجماتها الصاعدات القادمات»، فضلاً عن فرصة الفوز ببطاقات هدايا، ولقب «الوجه الإعلامي» لترويج منتجاتها.