مساحة إعلانية

منبر

ثقافة x ثقافة

مدى نجاح الدراما في تقديم النص الروائي

2026-09-01 12:44 AM  - 
مدى نجاح الدراما في تقديم النص الروائي
مجلة مصر المحروسة
إعلان بنك saib

كتب: مصطفى علي عمار

صدر اليوم الثلاثاء 1 سبتمبر  العدد الأسبوعي الجديد رقم 447 من مجلة "مصر المحروسة" الإلكترونية، وهي مجلة ثقافية تعني بالآداب والفنون، تصدر عن الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، ورئيس التحرير د. هويدا صالح.العناوين:
الرئيسي:
سليمان منصور.. حين يصبح الفن وطنًا
الفرعي:
* هل تنجح الدراما في تقديم النص الروائي؟
* مقابر الدلتا تكشف الوجه الآخر لميلاد مصر

في مقال رئيس التحرير تكتب الدكتورة هويدا صالح رواية الكاتب الكيني  نغوجي وا ثيونغو "عند حدود النهر" الذي لم يكن مجرد مجرى ماء يشق جبال كينيا ويفصل بين جماعتين. منذ العنوان، يبدو النهر كأنه الشخصية الأكثر صمتًا في الرواية، حاضرًا في المشهد، لكنه يحمل في داخله المعنى كله. إنه الحد الفاصل بين ضفتين، بين رؤيتين للعالم، بين إيمان قديم ودين وافد، وبين مجتمع يحاول أن يحتفظ بما تبقى من صورته عن نفسه وقوة استعمارية لا تكتفي بالسيطرة على الأرض، بل تريد أن تعيد تشكيل الإنسان الذي يعيش عليها.
وترى صالح أن الرواية الرواية، التي صدرت عام 1965، تبدو أبعد من حكاية عن بدايات الاستعمار البريطاني في كينيا. إنها رواية عن الانقسام الذي يتركه.

وفي باب "ملفات وقضايا" يجري مصطفى علي عمار تحقيقا عن  مدى نجاح أو فشل الدراما في تقديم النص الروائي وهل يعبر عن رؤية المؤلف أم رؤية المخرج؟
حيث يعتبر أن تحويل النص الروائي إلى دراما هو عملية معقدة تتطلب فهمًا عميقًا للنص الأصلي وقدرة على تحويله إلى عمل فني يجذب الجمهور.  
ويشير عمار في مقدمة  التحقيق، أنه يستكشف مدى نجاح أو فشل الدراما في تقديم النص الروائي، وهل تعبر عن رؤية المؤلف أم رؤية المخرج؟
ويرى أن  الكتاب والمخرجين  يتحدثون عن المعايير التي تحدد نجاح الدراما في تمثيل النص الروائي، وعن التحديات التي تواجههم في هذه العملية.
وقد التقى عددا من الأدياء ومخرجي الدراما وعرض عليهم  أسئلة حول تحويل النص الروائي إلى دراما، والتحديات الموجودة، والمعايير التي تحدد نجاح الدراما في تمثيل النص الروائي. نناقش أيضًا تأثير التحرير والسيناريو على النص الروائي، ودور المخرج في تشكيل الرؤية الفنية للدراما، وتأثير التمثيل والسيناريو على فهم النص الروائي.


وفي باب "آثار" يكتب الدكتور حسين عبد البصير عن كوم الخلجان.. مقابر الدلتا التي تكشف الوجه الآخر لميلاد مصر

ويرى عبد البصير أننا حين نتأمل بدايات الحضارة المصرية، تتجه أعيننا غالبًا إلى الجنوب، إلى الصعيد، حيث ظهرت مراكز سياسية وثقافية مهمة، وحيث شهد الألف الرابع قبل الميلاد تحولات عميقة انتهت، بعد مسار طويل ومعقد، إلى ظهور الدولة المصرية الموحدة. لكن التاريخ لا يُكتب من مكان واحد، والحضارة المصرية لم تكن وليدة مركز واحد، وإنما كانت نتاج تفاعل طويل بين أقاليم ومجتمعات وشبكات اتصال متعددة.
ويشير إلى أن كوم الخلجان تكتسب أهمية علمية كبيرة، فوجود مقابر تنتمي إلى مراحل حضارية وزمنية مختلفة في الموقع نفسه يفتح نافذة مهمة على تاريخ الدلتا في الفترة السابقة على قيام الدولة المصرية، ويطرح أسئلة تتجاوز حدود المقابر ذاتها إلى طبيعة المجتمع الذي عاش في هذه المنطقة، وعلاقاته بالمناطق الأخرى، ودور الدلتا في العملية الطويلة التي انتهت بتكوين الدولة المصرية.


وفي باب "حوارات ومواجهات" يحاور حسين عبد الرحيم الروائي والشاعر أحمد سراج الذي تنوع إبداعه بين الشعر والرواية وكتب السير الغيرية والمسرحيات الشعرية ، حيث يتحدث  عن تجربته الأدبية، موضحًا أن الأرض والوطن والشعب تمثل ثوابت أساسية في معظم أعماله. بدأت علاقته بالكتابة منذ الانتفاضة الفلسطينية الأولى، حين تأثر بحديث مدير مدرسته وقصيدة نزار قباني «يا تلاميذ غزة علمونا»، فكتب أولى قصائده عن فلسطين. ثم قادته الأحداث السياسية وقراءاته إلى الاهتمام بقضايا الأرض والوطن، ومنها حرب العراق والكويت وتجربة الأندلس، التي ألهمته عددًا من أعماله المسرحية.
كما يوضح أن تجربته تقوم على التفاعل بين التراث والحداثة؛ فاللغة العربية، في نظره، تحمل تراثها بالضرورة، ولا يمكن التفكير في المستقبل دون مواجهة مشكلات الحاضر المتجذرة في الماضي. وقد أسهمت قراءاته الواسعة لمحفوظ، وونوس، ومنيف، ودرويش، ودنقل وغيرهم، إلى جانب الترجمات والتجربة المسرحية والمشاهدة، في تشكيل رؤيته الفنية.

وفي باب "فن تشكيلي" تكتب أميرة السمني عن الفنان التشكيلي الفلسطيني سليمان منصور، الذي جعل من الفن وسيلة للحفاظ على فلسطين أرضًا وشعبًا وتاريخًا وذاكرة، ومقاومة عبر الريشة والألوان.
وتبرز في أعماله رموز فلسطينية متكررة، مثل شجرة الزيتون والبرتقال والقدس والمرأة الفلسطينية
وتحلل السمني أشهر لوحاته" جمل المحامل"التي تصور الفلسطيني حاملًا قضيته وأرضه على ظهره، إضافة إلى  لوحة" امرأة تحمل القدس"، حيث تصبح القدس رمزا للانتماء. ولا يكتفي منصور بتصوير جمال فلسطين، بل يوثق أيضًا النكبة وجرائم الاحتلال. 
 يقدم النص سليمان منصور بوصفه فنانًا تحوّل عنده الفن إلى فعل مقاومة وذاكرة وهوية؛ فهو لا يرسم فلسطين فحسب، بل يحاول أن يحفظها في الذاكرة ويعيد رواية قصتها للعالم.


وفي باب "دراسات نقدية" يكتب حسن غريب عن ديوان "لا أرى الأشياء كما هي" للشاعر أحمد عايد، حيث يرى أن الديوان يقوم على رؤية شعرية تتجاوز وصف الواقع إلى إعادة تشكيله من خلال الذات. كما يرى أن العنوان يجسد رؤية الشاعر في مفارقته لقول ابن الجوزي "اللهم أرنا الأشياء كما هي"، إذ يرفض الشاعر وهم الحقيقة المباشرة، ويمنح الأشياء دلالات ومشاعر إنسانية.
ويرى غريب أن الديوان يكشف عن رؤية وجودية وعبثية للحياة، تظهر في اعتبار الوجود نتيجةً لمصادفات نجت بالإنسان من الموت، كما يحضر المكان بوصفه ذاكرةً للفقد؛ فالأمكنة القديمة تتغير أو تختفي، فلا يبقى منها إلا صورتها في الذاكرة..

وفي باب "أخبار وأحداث" تقريرا عن رواية "دولوس: الخطيئة التاسعة" للروائي آدم الغيطاني، حيث يغوص فيها في تعقيدات النفس البشرية، وخصوصا الخيانة والخداع وتداخل الدوافع النفسية.
تدور الرواية حول إسماعيل لورانس، كاتب مصري مقيم في اسكتلندا، ينشغل بالبحث عن أسباب الخيانة ودوافعها، فيتتبع حكايات أشخاص مختلفين ويتورط في عوالمهم، قبل أن يكتشف أن زوجته نفسها تدبر له مؤامرة من الخيانة.ويحيل  العنوان إلى الميثولوجيا الإغريقية، حيث "دولوس: يرمز إلى الخداع والتضليل والتلاعب بالحقيقة، ليصبح العنوان مفتاحا لفهم عالم الرواية. .


وفي باب "رواية" تواصل الكاتبة إيناس محمد عتمان تقديم الحياة بين دفتي رواية، فتقدم قراءة لرواية" موسم الهجرة إلى الشمال" للكاتب السوداني الراحل الطيب صالح.

وفي باب "خواطر وآراء" تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى "الكوكب التاني"، حيث تطرح قضايا اجتماعية يومية تناقش فيها القارئ الذي تطلب منه في بداية كل مقال أن يرافقها إلى كوكب آخر، هروبا من مأساوية الواقع، وتضع حلولا متخيلة لما تناقشه من قضايا.

مساحة إعلانية