مساحة إعلانية
mareya2000@hotmail.com
يحاصر الملل والضجر حياته مما يدفعه الي الهروب.. مشاكل مع من حوله في كل الدروب.. وجوده في الاوساط الاجتماعية امر غير مرغوب.. يؤلمه نفسيا تاركا ندوب، فيتخلص من كل ما بداخله يجوب.. عبر نوافذ مواقع التواصل الاجتماعي واليوتيوب.. يري الحياة بعين الهاتف الذكي والحاسوب.. ينسي همه وسط ثقافات العالم والشعوب.. تأخذه اجواء ذلك العالم الافتراضي مغلوب.. ويعصب عينيه عما يراه فيه من عيوب.. دون ان يدري ينتهك وقته ليصير منهوب.. ولا يدرك ان الوقت هذا هو عمره المحسوب.. فقط ما يشعر به ان مواقع التواصل الاجتماعي هي صديقه المحبوب.. الذي يقدم له حب غير مشروط فبصحبته تنتعش القلوب.. ولا يري ان ما تقدمه اجره مطلوب.. تناله من الصحة والنجاح تأخذه بأي اسلوب.. لذا التنبه لفخ ادمان مواقع التواصل الاجتماعي مطلوب
ادمان مواقع التواصل الاجتماعى
هو استخدامها بطريقة قهرية مبالغ فيها .. وبشكل عشوائي غير هادف دون وجود ضرورة لاستخدامها... مما ينعكس علي مظاهر الحياة بمختلف نواحيها الاجتماعية والمهنية والصحية مسببا آثار سلبية...الخ
و من اهم الحقائق الرقمية التي توصلت اليها الابحاث
تبين ان 2.1 مليار شخص يستخدمون الفيس بوك فأحتل الصدارة في ترتيب استخدام مواقع التواصل الاجتماعي
وجاء في المركز الثاني موقع يوتيوب
حيث يبلغ عدد مستخدميه قرابة 1.5 مليار شخص ، اما في المركز الثالث فجاء تطبيق واتساب بواقع 1.3 مليار مستخدم ، ويليه مباشرة ماسينجر فيس بوك والذي وصل عدد المستخدمين الي 1.2 مليار مستخدم حول العالم
وبحسب احدي الدراسات التي اجريت فقد ابانت العديد المذهلة حول مواقع التواصل الاجتماعي فان هناك 7.524 مليار شخص في العالم من بينهم قربة 3.819 مليار شخص يستخدمون الإنترنت اي ما يقارب نصف سكان العالم يستخدمون الانترنت، بينما ما يصل إلي 3.028 مليار شخص نشطين بشكل اقرب الي الادمان علي شبكات التواصل الاجتماعي ، كما ان هناك حوالي 5.052 مليار شخص لديهم هواتف محمولة، وهناك 2.780 مليار شخص يستخدمون هواتفهم الذكية للدخول الي مواقع التواصل الاجتماعي
ومن اهم علامات ادمانها
قضاء ساعات طويلة من اليوم امام هذه المواقع.. التوتر الذي يصل الي العصبية الشديدة في حالة وجود عائق يمنع الاتصال بتلك المواقع.. اهمال الحياة الاجتماعية بمختلف ابعادها.. سيطرة تلك المواقع علي الشخص وتسبب له في مشكلات بالرغم من ادراكه لذلك لا يمتنع عنها
التأثيرات السلبية لتلك المواقع
معاناة الشخص من مشكلات صحية كالصداع.. آلام العين والظهر ، الارق، السمنة... الخ
التفكك الاسرى، العزلة والانسحاب، الاضطرابات المزاجية والعصبية.. التأثر لدي الشخص من ثقافات وسلوكيات.
العلاج
يجب ان يكون للشخص رغبة وارادة في التخلص من ذلك الادمان.. وان يكوم مدركا انه يعاني اضطراب يتطلب العلاج.
و يكون العلاج بمساعدة الاخصائي النفسي المتخصص.. بجانب خلق اجواء اجتماعية مبهجة تنسيه تدريجيا الاندماج في مواقع التواصل الاجتماعى
و يبقي القول ان مواقع التواصل الاجتماعي هي سلاح ذات حدين.. فيمكننا ان نصوبه نحو ما ينفعنا أو نوجهه الي ايذائنا وذلك يتوقف علي كيفية استخدامه فعلينا الحذر لئلا تجرفنا لحظات الامتاع الي شلالات عاتيه لا نقدرعلي مقاومتها فتأخذنا لججها الي بعيد حيث بحر الادمان وهناك لا نجاه