مساحة إعلانية
وببالغ أسفى
لن اتمكن من أن اقرأ نعيا لى
فى الصحف القومية
وعلى صفحات السوشيال ميديا
لن استمع إلى صرخات بناتى
وبكاء وحيدى
والإغماءا ت المتواصلة لزوجى
وهتاف الأحفاد الأربعة أرونا بابا
قبل الدفن طويلا فى عمق تراب أسودً
وقصائد اصحابى حين يقيمون سرادق تأبينى
لن استمتع بالجائزة الممنوحة لى
كى يتسلمها الورثة
بعدمعاناة الاعوام المرة
لن أبصر نظرات شماتات الأعداء
إذا قالوا والله أراح كثيرا
من ثقل الدم ومن غيظ كان يساورنا
إن نعجز عن ان نكتب ماكان يفيض به
فى كل صباحِِ
وضحى
وظهيره..
سيقول رجال حملوا النعش
لقد كان خفيفا كالر يشة
بل كان النعش يطير
قليلا ثم يحط على الاكتاف
ليرتاح
ويقول الحفار
شممنا رأئحة بنفسجة
فاحت بالعطر فهل كان صديقا للأزهار
يقول الآخر
أبصرنا سبع يمامات
دخلت لتهئ مرقدهُ
فى فمها حبات القمح
لتطعمه إن جاعَ
ويكمل
لن اكشف عن اسرار أخرى
ظهرت
كفصول الأسطورة
وحكايات الجدات
فهل كان وليا...
......
....
يحدث ذلك وبتفصيلِِ
أكثر حين أموت