مساحة إعلانية

منبر

المبدعون

ما تلك بشمالك .. شعر مصطفى معاذ

2024-10-19 05:20 AM  - 
ما تلك بشمالك .. شعر مصطفى معاذ
مصطفي معاذ - شاعر
إعلان بنك saib

منذ عام وذلك في قبل إغتيال السنوار المغوار 

المناضلون خلف الهواتف النقالة

جيوش من الوهم الأزلي تتراجع عن المقاومة انتم يا رفاق

أمضى سريعا كما يفعل الوقت في عمره المستباح 

وأحزن كما يحزن شجر الزيتون على أرضه أمام التخاذل

اشرد كعادتي إلي ما هو أرحب من حيز ضيق يسكنه الغزاة

إلي براح الخيال أجلس تحت سنطة مع التأمل والإنسانية

في رحاب الذكرى يجيئ الذهبي بسير اعلام النبلاء مهرولا

البدريون في الروح وخجلي يقتل فرحتي بتذكرهم المبارك

أتخيل الفاروق وهو يصدح بمن أراد أن تثكله امه فليأتي

كفئران جرون القمح أراهم يهربون من ضربهم بالعراجين

المناضلون خلف هواتفهم النقالة جيوش من الوهم الأزلي

أتجول بين صفوفهم وهم يتنقلون في موقعة العجز المر

اراهم يأخذون مواقعهم الآن في موقعة الحوقلة ويولولون

اق شمس الدين شيخ محمد الفاتح يغلق داره على ما يراه

محمد بن القاسم الذي فتح الهند يرثي رجولة مبكرة كانها

جحافل من كتائب الشجب والتنديد تأكل البيتزا ثم تنام

متأملا ما كان وما صار مذبوحا في ليل عاصف وحزين

المناضلون خلف هواتفهم الآن في إستراحة المشاهد

افعلوا أي شيء والهجوا بالدعاء قالها الشيخ في حزنه

ابعثوا لأهل العزة والكرامة مالا وعتادا وزادا ومحبة

أتعب الخوف قائدهم من كثرة التقليب بين المقاطع

تنهض الريح نافضة ثوبها في إتجاه البطولة والهمة العالية

عل ما يشتهي كل حر يجيئ إلى قلب كل الثكالى قريبا

عل صورة طفل رضيع تكفنه دمعة القلب تحيي المروءة

خلف شاشات هذا الجهاز نحارب يا ليتنا مثل هذا الشهيد

في الليالي نناضل بالسمع من صوت من مزقته المناداة

لنا في يقين المصر على نصرة شهقة من كفاح الأشاوس

الذين يموتون في كل يوم حياة لأرض الكرام الكريمة

وفي القدس مهد التواريخ ما تبتغي نفس كل المحبين

سنغتنم النصر في شهقة من نهار العزيمة والعزة المبتغاة

آن الأوان لأن تفعلوا أي شيء.إفعلوا أي شيء لأجل الإله

أي شيء لأرض القطاع ابتغاء لنصر من الله في فتحه المنتظر

الوادي الجديد

مساحة إعلانية