مساحة إعلانية
حقق برونزية بطولة العالم للكيك بوكيسينج رغم وفاة والده قبل انطلاقها
كاترين كريم
يثبت المصري دوماً أنه قادر علي صناعة المستحيل، لا يعترف بالعقبات أو الموانع يري الهدف ولا شيء غيره، وهي أمور تجدها في كل البطولات جماعية كانت أو فردية.
إذا نظرنا إلي كثير من البطولات التي حققها مصريون ستجدهم قد عبروا ظروفاً غير طبيعية، والغريب أنهم لا يتحدثون عن الصعاب إلا بعد كسرها.
نحن الآن أمام نموذج من هؤلاء وهو البطل كيرلس إيهاب أحد الذين صنعوا التاريخ وتألقوا.
ولكن يجب أن نعترف أنه لولا وجود مدرب محترف لن يكون لدينا لاعب جيد وقوي يحقق البطولات وهو ما قام به المدرب المحترف محمد صبيح الذي كان وراء انجازات ابن أسيوط
حقق البطل المصري كيرلس إيهاب، الميدالية البرونزية في بطولة العالم للكيك بوكسينج والتي أقيمت في دولة أوزبكستان وهذا الإنجاز علي عظمته يستحق أن يُكتب بحروف من نور، لأن هذا البطل قد واجه لاعبين بمستويات فنية عالية فهذه البطولة شهدت مشاركة لاعبين من ٦٢ دولة وكانت المعارك علي أشدها داخل الحلبة، إلا أن كيرلس إيهاب أبي إلا أن يترك بصمته وبالفعل حقق برونزية بطولة العالم للكيك بوكسينج.
النتيجة التي حققها كيرلس إيهاب وهي البرونزية، لم تكن سهلة وإنما تحقيقها كان ضرباً من ضروب المستحيل، لأن مشاركته في البطولة كانت محل شك نظراً لوفاة والده قبل البطولة مباشرة، إلا أنه شارك وحقق البرونزية في هذا المحفل الدولي الكبير.
ورغم أن قلبه وعقله وجسده فعل بهم المستحيل إلا أن قلبه رغم الإنجاز لم يقبل التكريم، فقد غادر بعد انتهاء مبارياته وقبل تكريمه بسبب ظروفه النفسية.
ما فعله كيرلس إيهاب إنجاز يستحق التحية ودليل علي أن مصر ولادة بالأبطال وهنيئاً لنا بطل جديد بمواصفات قياسية مصرية خالصة وهو كيرلس إيهاب.
نجاح البطل كيرلس ابن محافظة أسيوط الزاخرة بالنجوم، إنما جاء بلمسات لا يمكن إنكارها لصناع النجاح وهم الكابتن الكبير والمايسترو محمد صبيح وكابتن مريم صبيح صناع الأبطال، والذين كانوا نعم الدعم والسند للبطل كيرلس، إذ كانا الداعم الأكبر له رياضياً ونفسياً حتي قاداه إلي تحقيق برونزية كأس العالم للكيك بوكسينج.
الشكر كل الشكر لكابتن منتخب أسيوط الكابتن أحمد حمدان












