مساحة إعلانية
كتبت هدى العيسوى
شارك علي سالم، عضو غرفة الصناعات الهندسية ولجنة التعاون العربي باتحاد الصناعات المصرية، في الاحتفال الذي نظمته سفارة المملكة العربية السعودية بالقاهرة بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، بحضور عدد من كبار الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاقتصادية وممثلي مجتمع الأعمال.
وأكد سالم أن العلاقات المصرية السعودية تمثل نموذجا متقدما للشراكة العربية، مستندة إلى روابط تاريخية ومصالح اقتصادية مشتركة، مشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة تتيح فرصًا واسعة أمام البلدين لتوسيع مجالات التعاون وتحويل قوة العلاقات السياسية والشعبية إلى مشروعات اقتصادية واستثمارية أكثر تنوعًا.
وقال إن المشاركة في الاحتفال باليوم الوطني السعودي تعكس عمق الروابط التي تجمع الشعبين المصري والسعودي، مؤكدًا أن العلاقات بين القاهرة والرياض تمتلك مقومات قوية تسمح بمزيد من التعاون في مختلف المجالات، خاصة مع تنامي دور القطاع الخاص في دعم مسارات التنمية وفتح مجالات جديدة للاستثمار.
وأوضح سالم أن العلاقات الاقتصادية تأتي في مقدمة محاور الشراكة المصرية السعودية، في ظل الإمكانات الكبيرة التي يمتلكها اقتصادا البلدين، مؤكدًا أهمية تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظيره السعودي، بما يسهم في زيادة حجم التجارة والاستثمارات وتطوير شراكات جديدة قائمة على المصالح المتبادلة.
وأضاف أن قطاعات الصناعة والتجارة والاستثمار تمثل مساحات رئيسية يمكن البناء عليها خلال الفترة المقبلة، خاصة في ظل تنوع الفرص الاستثمارية في السوق المصرية، وما تمتلكه المملكة من قدرات استثمارية وخبرات متراكمة يمكن توظيفها في إقامة مشروعات إنتاجية جديدة.
وأشار إلى أن التعاون الصناعي يحمل فرصا كبيرة للتوسع، في ضوء امتلاك مصر قاعدة صناعية متنوعة وكوادر بشرية وخبرات فنية، بالتزامن مع تطور القطاع الصناعي السعودي وتوسع الاستثمارات في العديد من المجالات، وهو ما يفتح المجال أمام التصنيع المشترك وإقامة سلاسل إنتاج تخدم أسواق البلدين والأسواق الإقليمية.
ولفت سالم إلى أن زيادة التكامل بين الشركات المصرية والسعودية يمكن أن تدعم حركة التجارة البينية، وتتيح للمنتجات المحلية في البلدين الوصول إلى أسواق جديدة، خاصة مع توافر فرص للتعاون في الصناعات الهندسية والقطاعات الإنتاجية والخدمات المرتبطة بها.
وأكد أن القطاع الخاص يمثل عنصرا أساسيا في تطوير العلاقات الاقتصادية العربية، مشيرًا إلى أن تعزيز التعاون بين رجال الأعمال والمؤسسات الصناعية والتجارية يمكن أن يساهم في تحويل فرص التعاون إلى مشروعات فعلية، وزيادة الاستثمارات المشتركة ودعم تنافسية المنتجات العربية.
وشدد على أهمية مواصلة دعم التعاون العربي، سواء من خلال العلاقات الثنائية أو آليات التعاون الإقليمي، بما يعزز قدرة الاقتصادات العربية على مواجهة المتغيرات العالمية والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق الدولية، مؤكدًا أن التكامل الصناعي والتجاري يمكن أن يمثل أحد مسارات تعزيز النمو الاقتصادي.
ووجّه علي سالم التهنئة إلى قيادة المملكة العربية السعودية وحكومتها وشعبها بمناسبة اليوم الوطني السعودي الـ96، متمنيًا للمملكة وشعبها الشقيق مزيدًا من التقدم والازدهار، ومؤكدًا أن العلاقات المصرية السعودية ستظل قائمة على أسس راسخة من الأخوة والمصالح المشتركة والتعاون.
وتأتي مشاركة سالم في الاحتفال في إطار اهتمامه بملفات الصناعة والتجارة والتعاون العربي والأفريقي، وحرصه على دعم التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظرائه في الدول العربية، بما يسهم في توسيع فرص الشراكة الاقتصادية والاستثمارية.