مساحة إعلانية
عتبة البيت
وهذه التي تنتظر الغائب
ترش التراب الناعم من مياه القلة
القلة التي يشرب منها
يمام الجبل
يا خالة
من يمرون لا ينظرون إليك
ولا يسألون
ونحن العيال كلما جاءت الكرة
بجوارك تتلون باللون الأسود
وتقولين يا أولا العكاريت
العبوا هناك
وماذا لو قمت من مكانك
وقفلت الباب عليك
يا خالة نحفظ عن ظهر قلب
الحكايات
أين العدودة الحزينة لهذا المساء؟
الأرواح اليابسة تحب الظلام
وكلما ضربت الريح جريد النخلة
يهتز البيت
وتساقط عليك
رطب الذكريات.