مساحة إعلانية
يا طَعنَةَ القَلبِ من ظُلمِي وتكذيبي
وذَبحَتي غَفلَةً من مِخلَبِ الذِّيبِ
ماتَ الشهودُ وضاعَ العقدُ وا أَسَفا
أينَ الدليلُ علي هجري وتغريبي؟؟
بحثتُ في الناسِ عن قاضٍ ليَنصِفَني
فما لقيتُ سِوَى صَدِّي وترهيبي
قال الدليل وإلا تُهمَتي كَذِبًا
في جُبِّ يُوسُفَ مهما قُلتُ تُلقِي بي
يا قاضيَ الحُبِّ لا حُكمٌ يخوفني
مهما حكمتَ بإقصائي وتَغييبي
كُـبِّـلتُ في الُحزنِ حتى باتَ يَرحَمُنِي
في لوعَةِ القلبِ مِنِّي حُزنُ يعقوبِ
آهٍ من العَدلِ لمَّا الظلمُ يَرأَسُهُ
لكم شُهُودٌ ولي رَبُّ المَكاتيبِ
يا قبضةَ الروحِ ماتَ القلبُ من كَـمَـدٍ
والنَّبضُّ في الصدرِ من أقوى الأعاجيبِ
للنفسِ في حُبِّها للعيشِ مَعذِرةٌ
تبغي الحياةَ وأما المَوتُ مَطلُوبِي
لا تَتهِمُوني بأقوالٍ مُلَفَّـقَـةٍ
أو تجلدوني بِنُصحٍ بعدَ تأنيبي
فالجَلدُ في المَيْتِ حُكمُ اللهِ حَرَّمَهُ
والظلمُ أبلغُ في إيلامِ تعذيبي
إِنِّي اشتهيتُ حياتي اللهُ يجعلها
من شِّدةِ الظلمِ في عيشِ المجاذيبِ
ألا فَنُوحُوا على من باتَ مَخدَعُهَا
بِحارُ دَمعٍ أَتَت من قَهرِ مَغلُوبِ
وَبَلِّغُوهُ بِأَنَّ الروحَ مَسكَنُهُ
وَأَنَّهُ لم يَزَل في القَلبِ مَحبُوبِي
سَلُوهُ بالصِّدقِ عن حُبِّي وعن أَلَمي
فَهوَ الوَحِيدُ الذي لَم يَقوَ تَكذِيبي