مساحة إعلانية
كتب : مرتضي العمدة
جماعة الاخوان الإرهابية والتي انتهت من مصر بفضل القرارات السياسية والشعبية نقلت صراعها خارج مصر خاصة في تركيا فكل الاتسريبات تؤكد قيام الإخوانى الهارب بتركيا أحمد أمين عبد الرحمن محمود العقاد ( مؤيد لجبه صلاح عبد الحق ) بتحذير العناصر الهاربة بتركيا من التعامل مع الإخوانى الهارب بتركيا أحمد محمد السيد ناصف ( مؤيد لجبهة صلاح عبد الحق ) لقيامه بالإحتيال على أحد أقاربه والإستيلاء منه على مبلغ ( ٥٠ ) ألف دولار .
القضية بالنسبة للقيادات الهاربة تتلخص في الاستيلاء علي المال فقد أصبحوا عبدة للدولار مهما كان مصدره
فكل التقارير تؤكد إستمرار تورط القيادات والكوادر الإخوانية الارهابية الهاربة بتركيا فى أعمال الإحتيال على بعضهم وإنتشار الفساد المالى بينهم الأمر الذى يؤكد زيف إدعاءاتهم بسلامة نهجهم الدينى وإبتعادهم عن الأعمال المنافية للتعاليم الدينية الصحيحة وكأنهم اتخذوا الدين ستارا من أجل تحقيق المكاسب الدولارية أيا كان مصدرها .
التسريبات والاخبار تؤكد إهتمام القيادات والكوادر الإخوانية بتحقيق مصالحهم الشخصية وعدم إنشغالهم بتردى الأوضاع المادية والمعيشية للعناصر الإخوانية الصغيرة الهاربة بدولة تركيا فما يهم هذه الكوادر كيف يؤمنون أنفسهم وليذهب مؤيديهم من الصغار إلي الجحيم فهذه الجماعة الإرهابية لايهمها سوي مصالحهم الشخصية وكيف يحتالون في تكوين الثروات لتأمين أنفسهم