مساحة إعلانية
غادرت أبحث عن قمر
في الليل ، و الليل اعتذر
عن خطوة أخري على
درب أخير للبشر
يهدي ، و بعد عبوره
للشمس باب منتظر
لا وحدتي ، لا غربتي
لا كربتي في المعتبر
من موكب الدنيا و قد
ناجي به البصر البصر
و الحب مال فقال ، سال
فنال بالهمس الوتر
و الجمع صاح : الله ، لاح
هواه ، و العطر انتشر
و الظالمون تكلسوا
تحت الرماد صدي شرر
لا يعرفون طريقهم
فوق الحرير إذ انتثر
و الأرض نفس الأرض
لكن الأمان لمن حضر
فافرح معي يا عالما
نسي الكراهة فاستمر !